![]()
تقويم سلوك الزوجة.. مهارة أسرية بضوابط دينية
- الأسرة المسلمة
- قوامون
إبراهيم شعبان
تقويم سلوك الزوجة.. مهارة أسرية بضوابط دينية
خص الإسلام الزوج بالمسؤولية عن توجيه زوجته وتعليمها ما ينفعها في دينها، ويجب أن يسعى لتحقيق هذه المهمة بروح من الرفق واللين. وهناك بعض الطرق التي يمكن من خلالها الزوج أن يقوم زوجته دينيًا بأسلوب إسلامي صحيح.
ومنها التعليم بالحوار والقدوة: كن قدوة حسنة لزوجتك، فتأثيرك عليها يتضاعف عندما ترى منك السلوكيات الإسلامية الجميلة، و يجب على الزوج أن يحرص على تعليم زوجته من خلال الحوار الهادئ والمناقشات المفيدة. ويمكن أن يتحدث عن آيات من القرآن الكريم أو أحاديث نبوية شريفة تتعلق بحياة الزوجين. كما يجب أن يظهر لها كيف يُطبق هو نفسه هذه المبادئ في حياته اليومية. فكما ورد في الحديث الشريف: “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته” (رواه البخاري). إذا كان الزوج يطبق القيم الدينية، فإنه يكون قدوة لزوجته.
تشجيعها على أداء العبادات: شجع زوجتك على الصلاة والذكر وقراءة القرآن، فالصلاة والعبادات الأخرى جزء أساسي من حياة المسلم. وينبغي على الزوج تشجيع زوجته على المواظبة على الصلاة في وقتها، والذكر، وقراءة القرآن. ويمكنه أيضًا تخصيص وقت مشترك لقراءة القرآن أو الذهاب سويا إلى المسجد. هذا ليس فقط يعزز من علاقتهم الزوجية، بل يعينها على التقرب إلى الله.
ودعمها في أوقات الفتن والشدائد: فالزوجة قد تمر بظروف صعبة في حياتها، سواء كانت في العمل أو مع العائلة أو في أمور حياتية أخرى. وفي هذه الأوقات، يجب على الزوج أن يكون داعمًا لها وأن يوجهها نحو الصبر والتوكل على الله. تذكيرها بالدعاء واللجوء إلى الله يعد من أهم طرق الدعم الروحي.
الاعتناء بتربية الأبناء معًا: تربية الأبناء ليست مسؤولية الزوجة وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة بين الزوجين. يمكن للزوج توجيه زوجته حول كيفية غرس القيم الإسلامية في الأبناء، مثل أداء الصلاة، وحسن الخلق، والتعاون في الأعمال الصالحة. كما يجب أن يتعاون مع زوجته في تنفيذ الأنشطة العائلية التي تقوي الروابط الأسرية وتعزز من تربية الأبناء بشكل سليم.
الدعاء لها بالهداية والبركة: فالدعاء هو من أعظم العوامل التي تعين الزوجة على النمو الروحي. ينبغي للزوج أن يدعو لزوجته بأن يوفقها الله في حياتها، ويسهل عليها الطاعة، ويزيد من تقواها وصلاحها. الدعاء لها بحسن الخاتمة وراحة البال يعكس رقيّ العلاقة الزوجية.
فتربية الزوجة دينيًا تتطلب من الزوج مزيجًا من الحكمة، الصبر، والدعاء. ومن خلال المودة والرحمة، يُمكن للزوج أن يكون عونًا لزوجته في سعيها للارتقاء روحياً ودنيوياً. وفي النهاية، إن النجاح في هذا المجال يعتمد على العناية بتفاصيل العلاقة الزوجية، التي يجب أن تكون قائمة على التعاون والاحترام المتبادل لتحقيق التوازن في الحياة الدينية والدنيوية.
- كلمات مفتاحية | احترام الزوج, التطاول على الزوج, تقويم سلوك الزوجة, سلوك الزوجة



