![]()
تزين المرأة لزوجها
أدوم للعشرة ومفتاح المحبة والاستقرار
إبراهيم شعبان
تزين المرأة لزوجها
أدوم للعشرة ومفتاح المحبة والاستقرار
تعتبر الزينة المتبادلة بين الزوجين من العوامل المؤثرة في نجاح العلاقة الزوجية واستمرارها، خاصةً حين تتزين المرأة لزوجها، ويُظهر هو بدوره الاهتمام بها. وقد دلّت التجربة، وأكّد الشرع، أن هذا الجانب الجمالي له أثر بالغ في دوام الألفة وتجنب النفور بين الطرفين.
إن العين بوابة القلب، فإذا رأى الزوج من زوجته منظراً حسناً، ووجد منها ريحاً طيبة، ترسخت المحبة في قلبه، وزادت رغبته فيها، وكذلك الحال بالنسبة للمرأة تجاه زوجها. ولهذا كان من وصايا النساء الحكيمات لبناتهن، كما نقل عن أمامة بنت الحارث، أن لا يرى الزوج من زوجته قبيحاً، ولا يشم منها إلا أطيب ريح.
نصوص شرعية تؤكد أهمية التزين
ووردت في القرآن الكريم والسنة النبوية إشارات واضحة إلى أهمية الزينة بين الزوجين، منها قوله تعالى:”وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ”. البقرة: 228، وهي آية تؤكد التوازن في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة، وتشير إلى أن التزين ليس مقتصراً على المرأة وحدها، بل هو حق مشترك.
ومن السنة ما رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت:
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى في يديّ فتخاتٍ من ورق، فقال: ما هذا يا عائشة؟ فقلت: صنعتُهن أتزين لك يا رسول الله. وهذا يدل على أن الزينة للزوج أمر مشروع ومحبوب، وهو جزء من التودد المشروع بين الزوجين.
فالزينة بين الزوجين ليست مظهراً سطحياً، بل هي مفتاح للمودة وطريق للألفة. وتزين المرأة لزوجها، وتزيّن الرجل لزوجته، يعكسان حرص كل طرف على إسعاد الآخر، ومراعاة نظره ومشاعره. والحياة الزوجية الناجحة تقوم على تفاصيل صغيرة كالعطر والثياب النظيفة والمظهر الحسن، وهي تفاصيل تجعل الحب يدوم، والعشرة تستمر، والبيت عامراً بالرضا.
- كلمات مفتاحية | التجربة الشرعية, الريح الطيبة, الزوج والزوجة, الزينة الزوجية, العلاقة الزوجية, المحبة, المظهر الحسن, النفور بين الزوجين, دوام الألفة, وصايا النساء



