![]()
تربية البنات..
مواصفات خاصة ورسالة متوارثة
إبراهيم شعبان
تربية البنات..
مواصفات خاصة ورسالة متوارثة
تعتمد التربية الإسلامية للفتاة، على أسس تهدف إلى إعدادها إعدادًا متكاملًا من الناحية العقدية، والأخلاقية، والاجتماعية، والعلمية، لتكون فردًا صالحًا في المجتمع.
ومن أبرز المواصفات التي ينبغي التركيز عليها:
التربية الإيمانية والعقدية: عبر غرس الإيمان بالله والتوحيد في قلب الفتاة وتعليمها أركان الإيمان والإسلام، وتعليمها حب القرآن الكريم والسنة النبوية والعمل بهما، وتعزيز الخشوع في العبادات مثل الصلاة، الصيام، والدعاء.
التربية الأخلاقية والسلوكية: عبر غرس الأخلاق الحميدة مثل الصدق، الأمانة، الحياء، العفة، والتواضع، وتعليمها ضبط النفس والتحلي بالصبر والرحمة، عبر غرس آداب التعامل مع الآخرين، مثل بر الوالدين وحسن المعاملة مع الإخوة والأقارب.
التربية الفكرية والعلمية: عبر تشجيعها على طلب العلم النافع سواء كان دينيًا أو دنيويًا. وتوعيتها بالفكر الصحيح لحمايتها من الانحرافات الفكرية. وتحفيزها على التفكر والتدبر في مخلوقات الله وتقدير العلم الشرعي والعلمي.
التربية الأسرية والاجتماعية: عبر تعليمها دورها كأم وزوجة في المستقبل وفق تعاليم الإسلام، وغرس مهارات التعامل مع الزوج والأبناء بأسلوب حكيم، وتعزيز دورها في بناء المجتمع كعضو فاعل في الخير والصلاح.
التربية النفسية والتربوية: عبر تعزيز ثقتها بنفسها والاعتزاز بدينها وهويتها الإسلامية، وتوجيهها نحو التوازن بين الجد والترفيه في الحياة، وتعليمها كيفية التعامل مع المشاعر والضغوط النفسية بالصبر والاحتساب.
التربية الجسدية والصحية: عبر الاهتمام بصحتها ونظافتها الشخصية وفق التعاليم الإسلامية، وغرس ثقافة الاعتدال في الطعام والشراب والحفاظ على اللياقة البدنية، وكذلك توعيتها بأهمية الحجاب واللباس الشرعي والاحتشام.
التربية المالية والاقتصادية: عبر تعليمها الإدارة المالية والاعتدال في الإنفاق، وغرس مفهوم الزكاة والصدقة ومساعدة المحتاجين، وتنمية روح العمل والاجتهاد وعدم الاتكالية، فالتربية الإسلامية للفتاة ليست مجرد توجيهات نظرية، بل هي منهج حياة يشمل جميع الجوانب، بهدف إعدادها لتكون قدوة صالحة لنفسها وأسرتها ومجتمعها، وفق تعاليم الإسلام السامية.
- كلمات مفتاحية | أسس التدين, الأسرة في الإسلام, تربية البنات, تربية البنات على التدين, هن



