![]()
الصبر على فقر الزوج.. فضيلة عظيمة وأمل في عطاء الله
إبراهيم شعبان
الصبر على فقر الزوج.. فضيلة عظيمة وأمل في عطاء الله
يُعدّ الصبر على ضيق المعيشة وفقر الزوج من الخصال النبيلة التي حثّ عليها الإسلام، وبيّن أن فيها أجرًا عظيمًا وثوابًا مضاعفًا، خاصة إذا اقترن هذا الصبر بالرضا والاحتساب.
فالفقر لا يُعدّ عيبًا في ميزان الشرع، بل هو ابتلاء قد يرفع الله به الدرجات، ويُظهر به الصابرين المؤمنين الذين لا يربطون سعادتهم بالماديات، بل بالرضا والتوكل على الله.
والصبر لا يعني الاستسلام أو الخنوع، بل هو قوة نفسية وروحية، تُمكّن الزوجة من التعايش مع الوضع المالي الصعب، دون تذمر أو شكاية، وهي مؤمنة بأن الله قد يجعل في هذا البلاء خيرًا كثيرًا، في الدنيا أو الآخرة.
قال الله تعالى: “وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُون”.الفرقان: 20، وقد تكون المرأة الصالحة ابتلاءً لزوجها، وقد يكون هو ابتلاءً لها، والصبر هو الاختبار الحقيقي للإيمان.
ثمرة الصبر لا تضيع عند الله
ومن تصبر على شظف العيش وتُعين زوجها بالكلمة الطيبة والدعاء، فإن الله لا يضيع عملها، بل يُبارك في حياتها، ويُبدل صعوبتها فرجًا عاجلًا أو أجرًا مؤجلًا.
وقد ورد عن النبي: “الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة” رواه مسلم، والمرأة الصالحة لا تُقاس بكثرة مالها أو مال زوجها، بل بصبرها وحسن تدبيرها ورضاها بقضاء الله.
وعليه، كوني داعمة لزوجك في أوقات الشدة، وتذكري أن الرزق بيد الله، وقد تتبدل الأحوال في أي لحظة، لكنّ الأهم أن تظلا متماسكين على أساس من الإيمان والحب والثقة بالله.
- كلمات مفتاحية | الزوج الصالح, الزوجة الصالحة, الصبر على فقر الزوج



