![]()
الشباب المسلم بين فخ التطرف والغلو.. كيف نحميه وننقذه؟
- الأسرة المسلمة
- شباب الأمة
إبراهيم شعبان
الشباب المسلم بين فخ التطرف والغلو.. كيف نحميه وننقذه؟
يُعتبر الشباب المسلم، عماد الأمة وأمل مستقبلها، لكن بعضهم يقع ضحية للأفكار المتطرفة والجماعات المتشددة التي تستغل حماستهم واندفاعهم نحو الدين. ومع تزايد التحديات الفكرية والإعلامية، أصبح من الضروري وضع استراتيجيات متكاملة لإنقاذ الشباب من فخ التطرف والغلو، وتحصينهم بالفكر الوسطي الصحيح الذي دعا إليه الإسلام.
أسباب وقوع الشباب في التطرف
هناك عدة أسباب تؤدي إلى انخراط الشباب في الفكر المتطرف، من أبرزها:
ضعف الوعي الديني الصحيح والاعتماد على مصادر غير موثوقة.
البطالة والفراغ الذي يدفع بعض الشباب للبحث عن هوية أو دور.
الدعاية المضللة عبر الإنترنت التي تستهدف عقول الشباب بشعارات براقة.
غياب القدوة الصالحة وانعدام الحوار داخل الأسرة والمجتمع.
الإسلام دين الوسطية والاعتدال
الإسلام في جوهره دين يرفض الغلو والتشدد، ويؤكد على الوسطية في كل أمور الحياة. قال تعالى:”وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا”. البقرة: 143. والنبي ﷺ حذّر من التشدد فقال: “إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين”.
دور الأسرة في حماية الشباب
الأسرة هي الحصن الأول للشباب ضد الانحراف الفكري، وذلك من خلال:
تعزيز الحوار الصريح مع الأبناء.
غرس القيم الدينية المعتدلة منذ الصغر.
مراقبة ما يتابعه الأبناء على وسائل التواصل.
تقديم الدعم النفسي والعاطفي لهم في أوقات الأزمات.
دور المؤسسات التعليمية والدينية
المدارس والجامعات: يجب أن تقدم مناهج تركز على القيم الإنسانية والتفكير النقدي.
المساجد والأئمة: عليهم مسؤولية نشر الفكر الوسطي وتفنيد أفكار التطرف.
المؤسسات الإعلامية: دورها مهم في كشف زيف دعاوى الجماعات المتشددة.
التطرف والغلو، خطر يهدد حاضر الأمة ومستقبلها، لكن الوقاية منه تبدأ بالأسرة والمجتمع ومؤسسات الدولة معًا. إن إنقاذ الشباب المسلم من هذا الفخ يتطلب جهدًا جماعيًا، يجمع بين التربية الدينية الصحيحة، والدعم النفسي والاجتماعي، وتوفير البدائل الإيجابية التي تعزز الهوية الإسلامية المعتدلة. فالشباب هم أمل الأمة، وحمايتهم مسؤولية مشتركة.
- كلمات مفتاحية | التطرف والإرهاب, الشباب المسلم, الشباب المسلم والمسؤولية



