![]()
التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال.. كيفية الوقاية منه وعلاجه
- الأسرة المسلمة
- طبيبك الخاص
إبراهيم شعبان
التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال.. كيفية الوقاية منه وعلاجه
- طبيبك الخاص
يُعد التهاب الأذن الوسطى من أكثر الأمراض انتشارًا بين الأطفال، خاصة في سنواتهم الأولى. وغالبًا ما يحدث نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية تؤثر على قناة استاكيوس أو بسبب عوامل أخرى تزيد من فرص الالتهاب. ويُحذّر الأطباء من إهمال العلاج، إذ قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مثل ضعف السمع أو تكرار الالتهابات.
العدوى الفيروسية والبكتيرية
ويشير أخصائيو الأطفال وحديثي الولادة، أن العدوى الفيروسية أو البكتيرية تُعد من أبرز أسباب التهاب الأذن الوسطى. هذه العدوى تنتقل بسهولة عبر الجهاز التنفسي العلوي، خاصة عند إصابة الطفل بنزلات البرد أو الإنفلونزا.
انسداد قناة استاكيوس
قناة استاكيوس هي المسؤولة عن معادلة الضغط بين الأذن الوسطى والبيئة الخارجية. وعند انسدادها بسبب التهابات الأنف أو الحساسية، تتجمع السوائل داخل الأذن، مما يخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا وحدوث الالتهاب.
تضخم اللحمية
يُعتبر تضخم اللحمية “الزوائد الأنفية” من العوامل المسببة لالتهاب الأذن الوسطى. إذ إن وجود اللحمية الكبيرة قد يعيق تهوية الأذن الوسطى ويزيد من خطر تراكم السوائل خلف طبلة الأذن.
الرضاعة أثناء الاستلقاء
كما يحذر الأطباء من عادة إرضاع الطفل وهو مستلقٍ، حيث قد يؤدي ذلك إلى تسرب الحليب إلى قناة استاكيوس، مسبّبًا التهابات متكررة في الأذن الوسطى. لذلك يُنصح الأهل بإرضاع الطفل في وضعية نصف جلوس لتجنب هذه المشكلة.
المضاعفات المحتملة لالتهاب الأذن الوسطى
إهمال علاج الالتهاب أو تأخر التشخيص قد يؤدي إلى:
ضعف السمع المؤقت أو الدائم.
تكرار الالتهابات بشكل متواصل.
تأخر النطق والكلام عند الأطفال.
انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى مثل الأذن الداخلية.
طرق الوقاية والعلاج
للوقاية من التهاب الأذن الوسطى ينصح الأطباء بـ:
علاج نزلات البرد والالتهابات التنفسية مبكرًا.
تجنب التدخين السلبي حول الطفل.
الالتزام بمواعيد التطعيمات الدورية.
مراجعة الطبيب فور ظهور أعراض مثل البكاء المستمر أو شد الأذن أو ضعف السمع.
أما العلاج فيعتمد على تشخيص الطبيب، وقد يشمل مضادات حيوية في حالات العدوى البكتيرية أو مسكنات لتخفيف الألم، إضافة إلى متابعة مستمرة لتجنب المضاعفات. حيث يُعتبر التهاب الأذن الوسطى من المشكلات الصحية الشائعة لدى الأطفال، لكن الوقاية ممكنة عبر الاهتمام بصحة الجهاز التنفسي.



