![]()
التقصير في الحقوق الزوجية
وأثره على استقرار الزوجين
- الأسرة المسلمة
- البيت
إبراهيم شعبان
التقصير في الحقوق الزوجية
وأثره على استقرار الزوجين
تُبنى الحياة الزوجية، على المودة والرحمة والتفاهم المتبادل، فالعلاقة بين الزوجين ليست مجرد التزامات مادية، بل تشمل أيضًا الجانب العاطفي والنفسي. ولكن عندما يغيب التعبير عن المشاعر ويحدث تقصير في الحقوق الزوجية، تبدأ العلاقة في الفتور، مما قد يؤدي إلى التباعد والجفاء وربما الانفصال العاطفي.
أهمية الاهتمام العاطفي في الحياة الزوجية
الاهتمام العاطفي هو الأساس الذي يحافظ على قوة العلاقة، حيث يساعد على، تعزيز مشاعر الحب والمودة بين الزوجين، وتقليل فرص الخلافات والمشاحنات التي قد تنشأ بسبب الإهمال، وخلق بيئة أسرية مستقرة يشعر فيها كل طرف بالأمان والراحة.
وقد أوصى الإسلام بذلك، حيث قال النبي ﷺ: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي. رواه الترمذي. فالمعاملة الطيبة وإظهار الحب والاهتمام بالزوجة من علامات حسن الخلق.
مظاهر الإهمال العاطفي في الحياة الزوجية
يأخذ الإهمال العاطفي أشكالًا متعددة، منها، عدم التعبير عن المشاعر سواء بالكلام اللطيف أو الأفعال التي تُظهر الحب والاهتمام، والانشغال الدائم وعدم تخصيص وقت للشريك مما يسبب شعورًا بالوحدة والإهمال، وقلة الحوار والتواصل مما يؤدي إلى فتور العلاقة العاطفية وتزايد المسافات بين الزوجين، وعدم الاهتمام بالمناسبات الخاصة مثل أعياد الزواج والمناسبات التي تعزز الترابط بين الزوجين، والتقصير في الحقوق الزوجية سواء في المعاملة الحسنة أو في العلاقة الخاصة، مما يؤثر على الاستقرار النفسي والعاطفي للزوجين.
الإسلام ودوره في تعزيز المودة بين الزوجين
حرص الإسلام على بناء علاقة زوجية قائمة على الحب والاحترام، ومن ذلك:”الأمر بحسن العشرة، كما قال الله تعالى: “وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ”. وإظهار المودة والرحمة بين الزوجين، حيث قال الله تعالى: “وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً”.
وعليه، فإن الإهمال العاطفي ليس مجرد مشكلة بسيطة، بل هو سبب رئيسي في تدهور العلاقات الزوجية. ولذلك، فإن التواصل العاطفي، وإظهار المودة، والحرص على حسن العشرة هي أمور لا غنى عنها للحفاظ على زواج سعيد ومستقر وفقًا لما أوصى به الإسلام.



