![]()
التدين سلاح الشباب لمواجهة الهجوم الثقافي
- الأسرة المسلمة
- شباب الأمة
إبراهيم شعبان
التدين سلاح الشباب لمواجهة الهجوم الثقافي
الشباب هم أساس نهضة الأمة وأملها في المستقبل، وهم في الوقت ذاته ركيزة قوتها في السلم والحرب. ولأن فلاح الأمة يعتمد على فلاح شبابها، فإن فشلهم يعني ضياع الأمة بأكملها. لذا، كان من الضروري أن يتم إعداد الشباب بشكل جيد ليحملوا على عاتقهم مسؤولية الأمة في المستقبل، لذلك فإن التحديات التي تواجه الشباب في العصر الحالي تستدعي اهتماماً كبيراً من جميع أفراد الأمة،فمن خلال التربية الصحيحة والوعي الكامل، يمكن للشباب أن يكونوا في صدارة نهضة الأمة، ويحققوا النجاح والتقدم في المستقبل.
الهجوم الثقافي على هوية الأمة
وقد أدرك أعداء الإسلام أن قوة أي أمة تكمن في شبابها، لذلك وجهوا سهامهم لتدمير هذه القوة. من خلال وسائل متنوعة، سعى الأعداء إلى تشويه هوية الأمة والعمل على إفساد طاقاتها، مستغلين غياب الحماية الدينية في وقت حساس.
وأحد أبرز التحديات التي تواجه الشباب، هو ضياع الهوية الإسلامية، نتيجة للسيطرة الإعلامية الغربية والصهيونية على الساحة العالمية. فقد تسللت الأفكار الهدامة إلى عقل الشباب، ما أدى إلى تهديد عقيدتهم وهويتهم الثقافية.
ومن أبرز هذه المشاكل، إضعاف العقيدة وزعزعة الإيمان حيث تستخدم القوى المعادية الإسلام أساليب متعددة لزعزعة إيمان الشباب، من خلال بث الصراعات الفكرية وإثارة الشبهات حول عقيدتهم ودينهم. كما يتم نشر أفكار هدامة مثل الماسونية والبهائية والماركسية، مما يضعف الأسس العقائدية للأمة. فيما تسعى القوى الأجنبية إلى تجفيف المنابع الفكرية للأمة، من خلال نشر إعلام رخيص يُضعف من التراث العربي والإسلامي. يتم الترويج لهذه الأفكار عبر وسائل إعلام تهدف إلى إفساد الوعي الجمعي للأمة.
وتمثل اللغة العربية جزءاً مهماً من هوية الأمة الإسلامية، إلا أن هناك محاولات مستمرة لتقليص أهميتها. يتم التشكيك في قدرة اللغة العربية على مواكبة العصر، مع الترويج للغات الأجنبية وتفضيلها على اللغة الأم.
- كلمات مفتاحية | التدين لدى الشباب, الشباب المسلم, شباب الأمة



