![]()
الاحتشام.. حماية من الفتن والتلوث البصري
إبراهيم شعبان
الاحتشام.. حماية من الفتن والتلوث البصري
في ظل الانفتاح الثقافي وتأثير الموضة العالمية، أصبح ارتداء الملابس الضيقة والقصيرة شائعًا بين الفتيات، حتى بين المسلمات، ما يثير تساؤلات حول مدى توافق ذلك مع تعاليم الإسلام. فاللباس في الإسلام ليس مجرد زينة، بل هو تعبير عن الحياء والالتزام بالقيم الإسلامية التي تحفظ المرأة وتصون كرامتها.
ضوابط لباس المرأة في الإسلام
فرض الإسلام على المرأة، لباسًا ساترًا يحقق الحشمة ويحفظها من الفتن، ومن أهم شروط اللباس الشرعي:
أن يكون ساترًا يغطي جسدها ما عدا الوجه والكفين على قول جمهور العلماء. وأن لا يكون ضيقًا بحيث يصف تفاصيل الجسد. وأن لا يكون شفافًا بحيث يظهر ما تحته. وأن لا يكون زينة في نفسه بحيث يلفت الأنظار. وأن لا يشبه لباس الرجال لأن النبي ﷺ نهى عن تشبه النساء بالرجال والعكس. وأن لا يكون لباس شهرة أي لباسًا لافتًا ومبالغًا فيه بقصد التميز.
مخاطر الملابس الضيقة والقصيرة
مخالفة أوامر الله ورسوله ﷺ حيث جاء في الحديث: “صنفان من أهل النار لم أرهما… ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها. رواه مسلم.
وإثارة الفتن وانتشار الفواحش، فالمرأة التي ترتدي لباسًا غير محتشم قد تكون سببًا في إغراء الرجال وضعاف النفوس.
وإضعاف الحياء، حيث يؤدي التعود على الملابس غير المحتشمة إلى تبلّد المشاعر وفقدان الشعور بالخطأ.
وتقليد الغرب والتأثر بالموضة الغربية دون وعي، مما يؤدي إلى الابتعاد عن الهوية الإسلامية.
تأثير سلبي على المجتمع حيث تصبح الفتاة قدوة سيئة لأخواتها وزميلاتها، ما يؤدي إلى انتشار التبرج. فاللباس ليس مجرد مظهر، بل هو انعكاس للقيم والمبادئ.
والفتاة المسلمة مدعوة إلى التمسك بالحجاب الشرعي واللباس المحتشم، فهو عنوان العزة والطهارة، وحصن يحميها من الفتن والمخاطر.
- كلمات مفتاحية | الحشمة, الحياء, الشريعة الإسلامية, الفتيات المسلمات, القيم الإسلامية, اللباس الشرعي, اللباس في الإسلام, الملابس القصيرة, الوجه والكفين, ستر الجسد, عدم التشفيف, عدم الشفافية, منع الفتنة



