![]()
الأساليب التربوية تبني شخصية الأبناء
- الأسرة المسلمة
- البيت
إبراهيم شعبان
الأساليب التربوية تبني شخصية الأبناء
تربية الأولاد، من أعظم المسؤوليات التي تقع على عاتق الوالدين، وهي أمانة يجب أداؤها بما يرضي الله، حيث يعتمد بناء شخصية الأبناء وسلوكهم على الأساليب التي يتبعها الوالدان في تربيتهم.
وقد أرشد الإسلام إلى منهج متكامل لتربية الأولاد يعتمد على العدل، الرحمة، الحكمة، والتعليم الصحيح.
المبادئ الإسلامية في تربية الأبناء
القدوة الحسنة، حيث قال الله تعالى: “لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ”. ويجب أن يكون الوالدان قدوة حسنة في أخلاقهم وأفعالهم، لأن الأطفال يقتدون بهم في كل شيء.
وغرس العقيدة الصحيحة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم : “مُرُوا أولادَكُم بالصَّلاةِ وهُمْ أَبناءُ سَبعِ سنينَ، واضرِبوهُم علَيها وهُم أَبناءُ عشْرِ سنينَ، وفرِّقوا بينَهُم في المضاجِعِ. رواه أبو داود، فمن الواجب تعليم الأبناء التوحيد، وحب الله ورسوله، وأركان الإسلام والإيمان منذ الصغر.
التربية بالرحمة واللين، قال النبي صلى الله عليه وسلم : “ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا” (رواه الترمذي. فالرحمة هي أساس التربية السليمة، فلا ينبغي القسوة في التعامل مع الأبناء، بل يجب الجمع بين الحب والحزم.
العدل بين الأبناء، قال النبي صلى الله عليه وسلم :اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم” .رواه البخاري. يجب على الوالدين العدل في المعاملة والعطاء وعدم التمييز بينهم.
الأساليب التربوية في الإسلام
التعليم والتوجيه بالحكمة، فالحوار الهادئ والنقاش مع الأبناء أفضل وسيلة لغرس القيم والمبادئ. واستخدام القصص القرآنية والسيرة النبوية في التربية.
والتربية بالحب والاحتواء، حيث يحتاج الطفل إلى الشعور بالأمان العاطفي ليصبح سويًّا في شخصيته. الكلمات الإيجابية والتشجيع تعزز ثقته بنفسه.
والتربية بالثواب والعقاب، المكافأة عند السلوك الجيد، ولكن بدون مبالغة حتى لا يُصبح مشروطًا بالمكافآت، التأديب يكون بالحكمة، فلا يجوز الضرب المُبرح أو الإهانة، بل يجب توجيه الطفل بأساليب تربوية صحيحة.
- كلمات مفتاحية | البيت الإسلامي, البيت في الإسلام, التربية بالثواب, تربية الأبناء



