![]()
إفساد الأخلاق وإشاعة الفاحشة..
تحديات تواجه الشباب الملتزم
- الأسرة المسلمة
- شباب الأمة
إبراهيم شعبان
إفساد الأخلاق وإشاعة الفاحشة..
تحديات تواجه الشباب الملتزم
يواجه الشباب المسلم، في العصر الحالي تحديات كبيرة تتعلق بإفساد الأخلاق وإشاعة الفاحشة، حيث تسعى جهات متعددة إلى نشر الانحلال وإضعاف القيم الإسلامية، مستغلةً وسائل الإعلام، والتقنيات الحديثة، والانفتاح الثقافي غير المنضبط. وهذه الظاهرة تؤثر بشكل مباشر على استقرار المجتمعات الإسلامية وقيمها.
أسباب انتشار الفاحشة وإفساد الأخلاق
الإعلام الموجّه: انتشار الأفلام والمسلسلات والمحتويات التي تروّج للعلاقات المحرمة والانحرافات السلوكية.
وسائل التواصل الاجتماعي: سهولة الوصول إلى المحتويات غير الأخلاقية، مما يضعف الوازع الديني لدى الشباب.
غياب التربية الدينية القوية: ضعف الرقابة الأسرية والتربية الإسلامية السليمة التي تحمي الشباب من التأثر بهذه الظواهر.
الغزو الفكري والثقافي: محاولات تغيير المفاهيم الإسلامية من خلال ترويج الأفكار المنحرفة وجعلها مقبولة في المجتمعات الإسلامية.
التساهل في الحرام: التغاضي عن المحرمات والتميع في القيم يؤدي إلى الانجراف وراء الفساد الأخلاقي.
آثار انتشار الفاحشة وإفساد الأخلاق
ضعف الإيمان وغياب التقوى، مما يؤدي إلى الوقوع في المحرمات دون وازع ديني.
تفكك الأسرة والمجتمع بسبب انتشار العلاقات غير الشرعية وتأثيراتها السلبية.
انتشار الجرائم الأخلاقية مثل الزنا، والابتزاز، والانحرافات السلوكية.
ضياع الهوية الإسلامية واستبدالها بمفاهيم غربية تدعو إلى التحرر من القيم الدينية.
ويمكن مواجهة هذه الظاهرة، عبر تعزيز الوعي الديني من خلال الدروس والمحاضرات التي توضح خطورة الفاحشة وأثرها على الفرد والمجتمع. ومراقبة المحتوى الإعلامي الذي يتابعه الشباب، والتشجيع على متابعة القنوات الهادفة، وتقوية الرقابة الأسرية وتعزيز دور الأبوين في توجيه الأبناء نحو القيم الصحيحة. والصحبة الصالحة: لأن الصديق الصالح يعين على الثبات، والصديق السيئ يجرّ إلى الفساد. وملء وقت الفراغ بما هو مفيد مثل ممارسة الرياضة، وتنمية المهارات، والانشغال بالأنشطة النافعة. والدعاء والاستعانة بالله، فقد كان النبي ﷺ يقول: “اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. فمواجهة إفساد الأخلاق وإشاعة الفاحشة مسؤولية جماعية، تتطلب تعاون الأسرة، والمؤسسات التعليمية، والدعاة، والمجتمع بأسره لحماية الشباب من هذه المخاطر، وإعادتهم إلى طريق العفة والفضيلة. فالتمسك بالقيم الإسلامية هو الحصن المنيع الذي يحمي الأمة من الفساد والانحلال.



