![]()
إشغال الشباب بالشهوات داء العصر
كيف يعالجه الإسلام؟
- الأسرة المسلمة
- شباب الأمة
إبراهيم شعبان
إشغال الشباب بالشهوات داء العصر
كيف يعالجه الإسلام؟
قضية إشغال المسلمين، ولا سيما الشباب، بالشهوات ووسائل الترفيه الفارغة من أخطر التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم. إذ تؤدي هذه الظاهرة إلى استنزاف الطاقات، وضعف الوعي، والانصراف عن القضايا المصيرية، مما يُسهم في تفكيك الهوية الإسلامية وتعطيل مسيرة النهضة.
وتكمن أسباب المشكلة في:
الحرب الناعمة والإعلام الموجه: حيث تعمل بعض الجهات على إغراق الشباب بالمحتوى التافه وإلهائهم عن أمور دينهم ودنياهم. وضعف التربية الإيمانية: عبر غياب التربية الدينية الصحيحة يجعل الشباب أكثر عرضة للانجراف خلف المغريات. والبطالة والفراغ وقلة الفرص الاقتصادية والتعليمية تجعل الشباب يلجأون للترفيه غير المفيد هروبًا من الواقع. والتأثير الثقافي الغربي: عبر انتشار ثقافة الانحلال والاستهلاك عبر الأفلام، والموسيقى، ووسائل التواصل الاجتماعي.
الحل من منظور إسلامي وتربوي
إحياء التربية الإيمانية: عبر تعزيز الوعي الديني، وتقوية العقيدة، وربط الشباب بسيرة النبي ﷺ والصحابة.
وتوفير بدائل ترفيهية هادفة: عبر دعم المحتوى الإعلامي الإسلامي الذي يجمع بين الفائدة والمتعة، وتشجيع الرياضة والأنشطة البدنية المفيدة.
والاهتمام بالتعليم والتمكين الاقتصادي: عبر تقديم برامج تدريبية للشباب تساعدهم على بناء مستقبلهم المهني.
وإصلاح الإعلام والمناهج الدراسية: عبر التركيز على القيم الإسلامية في المناهج والدراما والأفلام الهادفة.
وتعزيز دور المساجد والمؤسسات الإسلاميةك عبر جعل المساجد مراكز جذب للشباب من خلال برامج تحفيزية وتثقيفية. وإطلاق حملات توعية على وسائل التواصل واستخدام نفس الأدوات الحديثة لنشر الوعي، مثل الإنفوجرافيك والفيديوهات القصيرة.
فمسؤولية مواجهة هذه المشكلة تقع على الأسرة، والعلماء، والإعلام، والمجتمع بأسره. فلابد من إيجاد توازن بين الترفيه المباح والعمل الجاد، لنخرج جيلًا واعيًا، قويًا في دينه ودنياه، وقادرًا على إعادة نهضة الأمة الإسلامية.
- كلمات مفتاحية | الشباب المراهق, الشباب المسلم, الشباب والشهوات, تحصين الشباب



