![]()
آداب الدخول على الزوجة.. أخلاق انفرد بها الإسلام
- الأسرة المسلمة
- جنة الدنيا
إبراهيم شعبان
آداب الدخول على الزوجة.. أخلاق انفرد بها الإسلام
شرع الإسلام، جملة من الآداب الراقية التي تحفظ المودة والرحمة بين الزوجين، ومن بين هذه الآداب ما يتعلق بـ الدخول على الزوجة، سواء ليلة الزفاف أو عند الدخول إلى البيت، وهي آداب تجمع بين الحياء، والاحترام، والمودة، وتؤسس لحياة زوجية مباركة قائمة على الرحمة والتفاهم. إليك أبرز تلك الآداب:
الدعاء عند الدخول: فمن السنة أن يقول الزوج عند الدخول على زوجته:”بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا”. رواه البخاري ومسلم.
وهذا الدعاء يُقال عند الجماع، ويُستحب كذلك عند الدخول إلى البيت؛ لطلب البركة، وطرد الشيطان.
اللطف والرفق: أوصى النبي ﷺ بالرفق بالنساء، وخاصة في ليلة الزفاف، فكان من هديه أن يبدأ الزوج بالكلام الطيب، والتبسم، والحنان، لا بالعنف أو الإكراه، قال الرسول:”استوصوا بالنساء خيرًا” رواه مسلم.
الصلاة أولًا: من السنن الواردة عن بعض الصحابة أن الزوجين يصليان ركعتين معًا ليلة الزفاف، ثم يدعو كل منهما للآخر، وهذا من باب طلب البركة والطمأنينة، قال بعض السلف:”إذا دخلت على أهلك فصَلِّ ركعتين، وادعُ الله أن يبارك لكما.”
ملاطفة الزوجة وإزالة الحياء: من الحكمة أن يبدأ الزوج بعلاقة مليئة بالحب والملاطفة لإزالة رهبة اللقاء الأول، وقد ورد عن الصحابي عبد الله بن عمرو أنه قال:
“إذا دخلت على أهلك فخذ ناصيتها، وقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه.”. رواه أبو داود وحسنه الألباني.
المحافظة على الحياء والستر: من آداب الجماع أن يكون في ستر تام، بعيدًا عن أعين الناس، بل وحتى عن الحديث عنه بعد وقوعه، فقد قال ﷺ:”إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها”. رواه مسلم).
الزواج في الإسلام، ميثاق غليظ، وبداية الحياة الزوجية لحظة فارقة ينبغي أن يُحيطها الأدب والرحمة والرفق، تأسيسًا لحياة مباركة مستقرة، فكلما بدأ الزوجان حياتهما بطاعة الله والتزام سنته، كانت البركة أقرب، والسكينة أرسخ، والمودة أنقى.
- كلمات مفتاحية | آداب الدخول على الزوجة, أحكام الزواج, الحياة الزوجية السعيدة



