![]()
أنا عربي والقرآن عربي
.. ولسان أهل الجنة عربي".. لا أصل له
اشتهرت عبارة “أنا عربي، والقرآن عربي، ولسان أهل الجنة عربي” على ألسنة الناس، ولكنها ليست حديثًا صحيحًا مرفوعًا إلى النبي صلي الله عليه وسلم، بل من الأحاديث الموضوعة أولا أصل لها بهذا اللفظ الكامل، وقد تكلم عليها علماء الحديث بالنقد.
تخريج العلماء لها:-
السيوطي في “الدرر المنتثرة”: قال: “لا أصل له”.
ابن عراق في “تنزيه الشريعة” أورد الحديث في جملة الأحاديث الموضوعة.
الشوكاني في “الفوائد المجموعة” قال: “لا أصل له”.
العجلوني في “كشف الخفاء” قال: “لا أصل له في شيء من كتب الحديث المعتبرة”.
وكذلك الزبيدي في “إتحاف السادة المتقين” قال: “لم أقف عليه مسندًا”.
ورغم أن الحديث موضوع أو لا أصل له بهذا اللفظ، فإن بعض معانيه صحيحة من حيث الثبوت في الشريعة، لكن عبر أدلة أخرى، فالنبي صلي الله عليه وسلم عربي، كما قال تعالى:”وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ”. إبراهيم: 4، والقرآن نزل بالعربية، كما في قوله تعالى:
“إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا” يوسف: 2، كما أن لسان أهل الجنة عربي، فقد ورد فيه بعض الآثار، لكنها ضعيفة السند، ولا يُعتمد عليها في العقيدة.
والحديث المشتهر “أنا عربي، والقرآن عربي، ولسان أهل الجنة عربي” ليس حديثًا صحيحًا، بل هو موضوع أو لا أصل له، وإن كانت بعض معانيه مستقاة من نصوص صحيحة أخرى.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الحديث الشريف, السنة المطهرة, السنة النبوية, ليست أحاديث



