![]()
القرآن الكريم
“منهاج المسلم” هو خارطة متكاملة تهدي المسلم في سيره إلى الله، وتُعينه على فهم دينه بشمولٍ واتزان.. نبدأ من القرآن الكريم مع كتاب الله وتدبر كلماته، ونتدرج في السنة النبوية، من شمائل النبي وأخلاقه إلى السنن المهجورة، ثم نعرج في سير وتواريخ الأمة، لنربط الماضي بالحاضر، ونستلهم من المواقف والبطولات دروسًا للواقع..
ومن الفقه وأصول العقيدة إلى الدعوة، والأخلاق، والرقائق، نبني وعيًا إيمانيًا متكاملًا، متزنًا، مستندًا إلى الدليل، بعيدًا عن الغلو أو التفريط. “منهاج المسلم” ليس بابًا معرفيًا فحسب، بل هو لبّ الرسالة، وزاد للمسلم في قلبه وعقله وسلوكه، نرجو به وجه الله، وننقله بلغة العصر، وجمال البيان، وأمانة الكلمة..
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في الناس، يذكّرهم بالله ويحثّهم على الطاعة. وبينما القلوب منصتة، أقبلت قافلة تجارية محملة...
كان العرب في جاهليتهم يبتّكون آذان بعض الأنعام علامةً على تحريمها أو تخصيصها لآلهتهم المزعومة، في طقسٍ يجمع بين الخرافة والتشريع...
جاءت الآية الكريمة: "وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا" لتضع حدًّا صارمًا لممارسات...
حين نتأمل قول الله تعالى: "فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء"،...
حين نزل القرآن الكريم، لم ينـزل ليؤسّس علم لغة، ولا ليضع قواعد نحو أو رسم، وإنما جاء هداية للناس، ونورًا يُخرجهم من الظلمات...
الإعجاز الزمني في القرآن الكريم ليس مجرد إخبار بالغيب، بل هو شهادة على أن الكلمة الإلهية تتخطى حدود اللحظة لتكتب المستقبل...
الهمس بوصفه نَفَسًا خفيًا يسري مع الحرف، لا يُرى ولا يُمسك، لكنه يُسمَع ويُحَسّ، ويُحدث أثره العميق في جمال التلاوة ودقّتها...
النص القرآني نظام بالغ الدقة، تتآلف فيه الحروف والكلمات والأعداد في نسق لا يختل. ومن بين وجوه الإعجاز التي تستوقف المتأمل...
المحتوى غير متوفر في الوقت الحالي
Loading...
البحث في الأبواب
البحث في الأقسام
تظهر قائمة كل قسم بعد تحديد الباب في الأعلى



