![]()
التوازن بين الحقوق والواجبات أساس الحياة الزوجية الناجحة
- الأسرة المسلمة
- البيت
إبراهيم شعبان
التوازن بين الحقوق والواجبات أساس الحياة الزوجية الناجحة
الإسلام جاء بتشريعات عادلة تحفظ حقوق الزوجة وتحترم مكانتها داخل بيت الزوجية، وتقوم العلاقة الزوجية على المودة والرحمة، مع توضيح مسؤوليات وحقوق كل طرف.
فالزوجة ليست ملكًا لزوجها، ولا تُعبد مثل عبادة الله، بل هي شريكة حياة لها حقوق وواجبات مثلما للزوج حقوق وواجبات أيضًا.
والزوجة في الاسلام، ليست جارية ولا عبدة لزوجها، بل هي إنسان مكرم في الإسلام. ومن حقها أن تُعامل بالاحترام والتقدير، كما يأمر الإسلام الزوجين بالتعامل مع بعضهما بالمودة والرحمة.
والله سبحانه وتعالى يقول: “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون”.
ومن واجبات الزوج أن يوفر لزوجته جميع احتياجاتها الأساسية، سواء من سكن أو طعام أو ملابس. كما يجب عليه أن يعاملها برفق واهتمام نفسي.
والإسلام لا يمنع المرأة من طلب العلم أو التفوق في دراستها. بل يحث المرأة على التعلم، وحقها في التعليم مصون، ويمكنها الاتفاق مع زوجها على متابعة دراستها حتى بعد الزواج.
والزوجة لها حرية في اتخاذ بعض القرارات المتعلقة بها داخل البيت، كما أن لها حق الاستمتاع بالخصوصية داخل بيتها، وفقًا لما يحفظ كرامتها.
قوامة الزوج:
قوامة الزوج في الإسلام لا تعني الاستبداد أو السيطرة على الزوجة، بل هي مسؤولية ترتبط بتنظيم شؤون الأسرة ورعاية حقوقها. القوامة تعني الإدارة والترتيب وليس التسلط أو إذلال الزوجة. فإذا ظلم الزوج زوجته أو أهانها، فإنه يخالف تعاليم الإسلام، ويحاسبه الله على ذلك.
طاعة الزوج:
تكون طاعة الزوج، فيما يرضي الله فالزوجة مطالبة بطاعة زوجها في الأمور التي لا تخالف شرع الله، ولا يجوز للزوج أن يمنع زوجته من أداء الفروض مثل الصلاة أو الصيام. ولا يحق له أن يجبرها على ارتكاب ما حرمه الله.
واجب الزوج تجاه زوجته
الزوج مسؤول أمام الله عن معاملته لزوجته. وإذا ظلمها أو أساء إليها، فإنه يتعرض لعقوبة الله سبحانه وتعالى. والإسلام يحث على المعاملة بالرفق والإحسان، ويعتبر الزوج والزوجة بابًا لبعضهما لدخول الجنة من خلال التعاون والاحترام المتبادل.
والخلاصة، المرأة في الإسلام لها مكانة عظيمة وحقوقها محفوظة. العلاقة بين الزوجين تقوم على المودة والاحترام المتبادل. القوامة في الإسلام ليست تسلطًا، بل مسؤولية، والزوجة ليست مجبرة على طاعة زوجها في معصية الله أو فيما يؤذيها.
- كلمات مفتاحية | البيت في الإسلام, الحياة الزوجية السعيدة, الحياة الزوجية في الإسلام



