![]()
تجنب المنغصات يبقي الحياة الزوجية في مأمن
- الأسرة المسلمة
- جنة الدنيا
إبراهيم شعبان
تجنب المنغصات يبقي الحياة الزوجية في مأمن
الحياة الزوجية في الإسلام تقوم على المودة والرحمة، لكن هناك بعض العوامل التي قد تفسد هذه العلاقة إذا لم يتم التعامل معها بحكمة.
ومن أبرز المنغصات التي قد تؤدي إلى اضطراب الحياة الزوجية:
ضعف الالتزام بتعاليم الدين: وعدم مراعاة الحقوق والواجبات الشرعية بين الزوجين. والتقصير في أداء العبادات، مما يؤثر على البركة في العلاقة. وعدم تطبيق قيم العفو والصبر والتسامح التي أوصى بها الإسلام.
والغضب وسوء التعامل: فرفع الصوت وكثرة المشاحنات، يؤدي إلى نفور الزوجين. والتسرع في اتخاذ القرارات عند الغضب، مثل التهديد بالطلاق.
واستخدام الألفاظ الجارحة أو التقليل من شأن الطرف الآخر.
التقصير في الحقوق الزوجية: إهمال الزوج لمسؤولياته في الإنفاق والرعاية. وتقصير الزوجة في الاهتمام بالبيت أو الاستجابة لزوجها عاطفيًا. والجفاء العاطفي وغياب التعبير عن الحب والتقدير.
وتدخل الأهل المفرط في الحياة الزوجية: تدخل الأهل في أدق تفاصيل العلاقة بين الزوجين. وانحياز أحد الزوجين لأهله على حساب شريكه. والاستجابة السريعة لنصائح خارجية دون مراعاة خصوصية العلاقة.
الغيرة الزائدة وسوء الظن: الشك المستمر بدون سبب واضح، مما يهدم الثقة. ومراقبة الزوج أو الزوجة بشكل مبالغ فيه. وكذلك تضخيم الأمور الصغيرة وتحميلها أكثر مما تحتمل.
وسوء إدارة المال: التبذير والإسراف وعدم وضع ميزانية واضحة للأسرة. والبخل وعدم تلبية الاحتياجات الأساسية للبيت. وإخفاء الأمور المالية عن الطرف الآخر أو عدم التشاور بشأنها.
الإهمال العاطفي والجسدي: غياب الكلمات اللطيفة والتعبير عن المشاعر. وعدم الاهتمام بالمظهر والنظافة الشخصية. والانشغال الدائم بالعمل أو وسائل التواصل وإهمال شريك الحياة.
والكذب والخيانة: الكذب في الأمور المالية أو العاطفية يهدم الثقة بين الزوجين. وكذلك العلاقات غير المشروعة تهدد استقرار الأسرة وتسبب الكراهية والعداوة. وإخفاء أمور جوهرية عن الطرف الآخر بدعوى تجنب المشاكل.
عدم الاهتمام بتربية الأبناء: تحميل مسؤولية التربية لطرف واحد فقط. واختلاف وجهات النظر في تربية الأبناء دون الوصول إلى تفاهم. وعدم إعطاء الأبناء القدوة الحسنة في التعامل بين الزوجين.
كيفية تجنب الزوجان هذه المنغصات
التمسك بتعاليم الإسلام: فالالتزام بالدين يحفظ العلاقة من الفساد. والتواصل الجيد: الحديث الصريح والهادئ بين الزوجين يحل كثيرًا من المشاكل، والاحترام المتبادل: لا يجوز التقليل من شأن الآخر أو الإساءة إليه بأي شكل.
التوازن بين الحقوق والواجبات: كل طرف عليه مسؤوليات يجب أن يؤديها كما له حقوق يجب أن يحصل عليها.
والحكمة والصبر: الحياة الزوجية تحتاج إلى الصبر على التقلبات والاختلافات الطبيعية.
إذا التزم الزوجان بهذه القيم وتجنبوا المنغصات، ستنعم حياتهما الزوجية بالاستقرار والمودة التي أمر بها الله تعالى.



