![]()
بيت الزوجة الصالحة..
مودة رحمة سعادة ووفاق
- الأسرة المسلمة
- جنة الدنيا
إبراهيم شعبان
بيت الزوجة الصالحة..
مودة رحمة سعادة ووفاق
الزوجة الصالحة، هى خير متاع الحياة الدنيا ومفتاح السعادة في الحياة الزوجية.
وقد أوصى الإسلام بالتحلي بأخلاق حسنة طيبة تُقوي العلاقة بين الزوجين، وتجعل البيت مليئًا بالمودة والرحمة والسعادة والوفاق والتفاهم، وهناك صفات ينبغي توافرها داخل كل زوجة مسلمة لحياة زوجية مستقرة وهانئة ومنها:-
حسن الكلام ولين الخطاب: تجنب رفع الصوت أو استخدام الكلمات الجارحة. وانتقاء الألفاظ الطيبة التي تعبر عن الحب والاحترام. والابتعاد عن كثرة اللوم والعتاب، واستبدالها بالكلام اللطيف والنقاش الهادئ.
الشكر والتقدير: شكر الزوج على جهوده وعدم التقليل من شأنه. وعدم التذمر من قلة المال أو الظروف المعيشية الصعبة.
وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم: “لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه. رواه النسائي.
الأمانة وحفظ الأسرار: حفظ أسرار الزوج وعدم إفشائها لأي شخص، حتى للأهل والصديقات. والأمانة في إدارة شؤون البيت والمال. وحفظ الزوج في غيبته، كما قال تعالى: “فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ”.
والذكاء الاجتماعي وحسن التعامل مع الأهل: فالتعامل بالحكمة مع أهل الزوج وعدم افتعال المشاكل معهم. واحترام والدي الزوج وزيارتهما والإحسان إليهما. وعدم إدخال الأهل في كل صغيرة وكبيرة من شؤون البيت.
القناعة والرضا: الرضا بما قسمه الله، وعدم التطلع لما في أيدي الآخرين. وعدم إرهاق الزوج بطلبات لا يستطيع تلبيتها. ونشر جو من الطمأنينة والاستقرار في البيت بعيدًا عن المقارنات والشكوى المستمرة.
حسن تربية الأبناء: الحرص على تعليم الأبناء الأخلاق الإسلامية وغرس القيم النبيلة فيهم. والصبر في تربية الأبناء والاهتمام بشؤونهم دون إهمال الزوج. وأن تكون قدوة صالحة لأبنائها في الأخلاق والمعاملة.
الكرم وحسن الضيافة: إكرام الضيف كما أمر الإسلام، والتعامل بوجه بشوش. وعدم البخل في الإنفاق على البيت، مع الحرص على التوازن وعدم التبذير.
الاعتدال في الغيرة: الغيرة المحمودة مطلوبة، لكن المبالغة فيها قد تهدم العلاقة. وعدم مراقبة الزوج أو اتهامه دون دليل واضح. والثقة في الزوج ما لم يكن هناك ما يدعو للشك.
والبشاشة وحسن المعشر: أن تكون بشوشة ولطيفة في تعاملها اليومي مع الزوج. وكذلك الابتعاد عن النكد وكثرة الشكوى والتذمر. وإدخال السرور إلى البيت من خلال المزاح الخفيف والكلام الطيب.
وهذه الأخلاق تجعل الزوجة المسلمة مصدر سعادة واستقرار لزوجها، وتحقق لها القبول في الدنيا، والأجر العظيم في الآخرة.



