![]()
المودة والرحمة علاج للخرس الزوجي
- الأسرة المسلمة
- جنة الدنيا
إبراهيم شعبان
المودة والرحمة علاج للخرس الزوجي
الخرس الزوجي، هو حالة من الصمت الطويل بين الزوجين، حيث تقل المحادثات اليومية ويضعف التواصل العاطفي، ما يؤدي إلى فتور العلاقة الزوجية.
وهناك العديد من أسباب الخرس الزوجي:-
ضعف الحوار والتواصل: انشغال كل طرف بنفسه دون اهتمام بالآخر. والروتين والملل: غياب التجديد في الحياة الزوجية يؤدي إلى الجفاف العاطفي. وكثرة المشاكل والخلافات: تكرار النزاعات دون حلول يجعل الزوجين يتجنبان الحديث. والانشغال بوسائل التواصل الاجتماعي: مما يقلل الوقت الفعلي للحوار المباشر. والضغوط الحياتية: مثل العمل والمسؤوليات الأسرية تؤدي إلى التعب النفسي والذهني. وعدم فهم الفروق النفسية بين الزوجين: فالرجل يميل إلى الصمت عند التوتر، بينما تحتاج المرأة إلى الحديث للتنفيس.
علاج الخرس الزوجي دينيًا
الإسلام يحث على المودة والرحمة بين الزوجين، ويؤكد أهمية الحوار والتواصل، وفي مقدمة الطرق الدينية لعلاج الخرس الزوجي، اتباع هدي النبي ﷺ في حسن المعاشرة، حيث كان النبي ﷺ يحاور زوجاته ويستمع إليهن، كما قال في حديث أم زرع: “كنت لك كما كان أبي زرع لأم زرع” (البخاري ومسلم. وكان يسابق عائشة رضي الله عنها، مما يدل على أهمية التجديد في العلاقة.
والتحلي بالصبر والتسامح: قال الله تعالى: “وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ” حيث يجب على الزوجين تجاوز الأخطاء الصغيرة وعدم تضخيم المشاكل.
والاهتمام بالكلمة الطيبة: قال النبي ﷺ: “الكلمة الطيبة صدقة” (متفق عليه.
ويمكن علاج الخرس الزوجي اجتماعيًا عبر إعادة فتح قنوات التواصل، وتخصيص وقت يومي للحوار الهادئ بعيدًا عن المشاكل. وتجنب لغة اللوم والانتقاد والتركيز على الإيجابيات. فالخرس الزوجي مشكلة تحتاج إلى وعي وتعاون من الزوجين، وعلاجه يكون من خلال التواصل الفعّال، وفهم طبيعة الشريك، وإحياء القيم الدينية والاجتماعية التي تعزز المودة والرحمة في العلاقة الزوجية.



