![]()
التعامل مع والدة الزوج..
آداب وقيم رسمها الإسلام
إبراهيم شعبان
التعامل مع والدة الزوج..
آداب وقيم رسمها الإسلام
أرشد الإسلام إلى مكارم الأخلاق، وحث على حسن التعامل مع أهل الزوج، وعلى رأسهم أم الزوج، لما لها من مكانة في قلبه ودورها في حياته، ولأن ذلك من أسباب دوام المودة والاستقرار بين الزوجين.
وهذه أبرز الآداب الإسلامية التي يُستحب أن تتحلى بها الزوجة في تعاملها مع والدة زوجها:
الإحسان والبر بها
قال الله تعالى:”وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا” البقرة: 83. ووالدة الزوج أولى الناس بحسن المعاملة، فكلما كانت الزوجة محسنة لها في القول والفعل، كسبت قلب زوجها ورضا الله عز وجل.
احترامها وتوقيرها: من آداب الإسلام احترام الكبير وتوقيره، ووالدة الزوج في مقام الأم، لذا يجب على الزوجة أن تُظهر الاحترام والتقدير في كلامها وسلوكها، فتخاطبها بلطف، ولا ترفع صوتها أمامها.
تجنب الشكوى منها أمام الزوج: مهما حصل من مواقف، على الزوجة أن تتجنب الشكوى المتكررة من حماتها لزوجها، إلا في حالات الضرورة، وبأسلوب حكيم، حتى لا تزرع الكراهية أو تُسبب التوتر في العلاقة الأسرية.
زيارتها والسؤال عنها: من كمال الوفاء أن تسأل الزوجة عن والدة زوجها، وتزورها وتطمئن على صحتها، ولو بمكالمة هاتفية، وتشاركها في المناسبات، فهذا يُشعر الأم بمكانتها ويقوي أواصر المحبة.
عدم الغيرة منها أو منافستها: بعض الزوجات يشعرن بالغيرة من حب الزوج لأمه، لكن الإسلام علّمنا أن البر بالأم لا يتعارض مع الوفاء للزوجة، بل هو واجب شرعي، وعلى الزوجة أن تدعم هذا البر، لا أن تحاربه، فذلك من علامات نضجها وحكمتها.
الصبر والتغاضي عن الزلات: من طبع كبار السن كثرة التوجيه أو النقد، لذا على الزوجة أن تتحلى بالصبر، وألا ترد الإساءة بمثلها، بل تتغافل عن الزلات، وتُحسن الظن.
تقديم الهدايا والابتسامة الدائمة: قال النبي ﷺ: “تهادوا تحابوا”رواه البخاري في الأدب المفرد، فإهداء بسيط من الزوجة لحماتها يعمق المحبة، ويذيب الجليد. والابتسامة الدائمة عند اللقاء باب للود والقبول.
عدم التدخل بين الأم وابنها: على الزوجة أن تُحافظ على العلاقة بين زوجها وأمه، وألا تتدخل فيما بينهما إلا بخير، وألا تنقل كلامًا يؤجج الخلاف أو يضعف الروابط، بل تكون داعيةً للصلة والمودة.
وعليه، فالتعامل الراقي مع والدة الزوج عبادة وأدب، ومفتاح لقلوب الناس، ووسيلة ذكية لتقوية أواصر البيت وتيسير الحياة الزوجية. والمرأة الحكيمة هي التي تدير علاقتها بحماتها بمودة ورحمة ووعي.
- كلمات مفتاحية | أم الزوج, الإحسان, الإسلام, الاحترام, الاستقرار الأسري, البر, التوقير, الزوجة, الزيارة, السؤال عن الصحة, الشكوى الحكيمة, المودة, حسن التعامل, مكارم الأخلاق, والدة الزوج



