![]()
الطفل الموهوب ثروة يجب استثمارها
- الأسرة المسلمة
- أطفالنا
إبراهيم شعبان
الطفل الموهوب ثروة يجب استثمارها
الموهبة هي إحدى الهبات الإلهية التي منحها الله لعباده، وهي لا تقتصر على التفوق الدراسي فحسب، بل تشمل مجالات متنوعة مثل الإبداع الفني، والابتكار، والقدرات الحركية والذهنية الفائقة. الموهوبون يتميزون بإدراك عقلي متقدم وقدرة على الإبداع والابتكار، مما يجعل من الضروري التعرف عليهم مبكرًا وتنمية قدراتهم.
واختلف العلماء في تعريف الطفل الموهوب، لكنهم اتفقوا على أن الذكاء والتفوق العقلي هما أبرز سماته. فالذكاء هو القدرة على التعلم والتكيف مع البيئة والتفكير المنطقي والتجريدي بطريقة متميزة. كما قد تظهر الموهبة في مجالات مثل الرسم، الكتابة الإبداعية، الرياضيات، المهارات الحركية، القيادة وغيرها.
وتشير بعض الدراسات إلى أن نسبة الأطفال الموهوبين في المجتمع لا تتجاوز 2%، مما يجعل وجودهم نادرًا ويتطلب اهتمامًا خاصًا من الأسرة والمجتمع.
علامات تميز الطفل الموهوب
يتمتع الطفل الموهوب بمجموعة من الصفات التي تجعله مختلفًا عن أقرانه، ومن أبرزها:
اكتساب اللغة مبكرًا: يتحدث بجمل مركبة قبل بلوغ عامين. والقراءة المبكرة: قد يتمكن بعض الأطفال من القراءة في سن 3-4 سنوات، بينما يستطيع 6% منهم القراءة قبل عامين، والتفكير المنطقي والنقاش العميق: يميل إلى طرح الأسئلة المعقدة والبحث عن إجابات مقنعة، وحب الاستكشاف والتجريب: لديه فضول شديد لمعرفة كيف ولماذا تعمل الأشياء، ولديه طاقة حركية عالية: يظهر نشاطًا زائدًا قد يُساء تفسيره على أنه فرط حركة، وقدرات رياضية وحسابية متقدمة: يحل المسائل الرياضية البسيطة في سن مبكرة، واهتمام بالألعاب التركيبية: يفضل الألعاب التي تعتمد على التحليل والفك والتركيب أكثر من الألعاب العشوائية.
ويتمتع بذاكرة قوية: يتذكر الأحداث المعقدة والتفاصيل الدقيقة بعد مرور وقت طويل، وقدرة على التركيز لفترات طويلة: لا يمل بسهولة من المهام التي تثير اهتمامه، واهتمام خاص بهوايات معينة: مثل كتابة القصص، الشعر، أو دراسة التاريخ.
كيف يمكن تنمية موهبة الطفل؟
توفير بيئة داعمة: تشجيع الطفل على الاستكشاف والتجربة دون قيود، وتنمية التفكير النقدي والإبداعي: طرح أسئلة مفتوحة تساعده على تطوير تفكيره، وتشجيعه على القراءة والبحث: توفير كتب ومصادر تناسب اهتماماته، وإلحاقه بأنشطة مناسبة: مثل المسابقات العلمية والفنية لتنمية مهاراته.
اكتشاف الطفل الموهوب مبكرًا وتنمية قدراته يساهم في بناء جيل مبدع قادر على الابتكار والتغيير. فالاهتمام بهم هو استثمار في مستقبل المجتمع، حيث أن إبداعهم قد يكون مفتاحًا لحلول جديدة في مختلف المجالات.
- كلمات مفتاحية | أطفالنا, الأطفال في الإسلام, الطفل الموهوب, القدرات الحركية والذهنية للأطفال



