![]()
إدمان الشباب على الألعاب الإلكترونية إهدار لوقت وطاقات الشباب
- الأسرة المسلمة
- شباب الأمة
إبراهيم شعبان
إدمان الشباب على الألعاب الإلكترونية إهدار لوقت وطاقات الشباب
إدمان الألعاب الإلكترونية، أصبح مشكلة شائعة بين الشباب، حيث يؤدي إلى ضياع الوقت، والتأثير السلبي على الصحة البدنية والعقلية، وضعف الأداء الدراسي أو المهني.
ولعلاج هذه المشكلة، لا بد من اتباع نهج متكامل يشمل الجوانب الدينية، النفسية، والاجتماعية.
التوعية الدينية حول مخاطر الإدمان
وتعزيز الوازع الديني: عبر توعية الشباب بأهمية استغلال الوقت في الطاعات والأنشطة المفيدة، استنادًا إلى قوله ﷺ: “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ” . رواه البخاري.
وتذكيرهم بأن الإفراط في اللعب قد يؤدي إلى التقصير في الصلاة وبر الوالدين، مما يسبب الإثم.
تقوية الإيمان وضبط النفس: الإكثار من قراءة القرآن والأذكار، مما يساعد في تهذيب النفس وتقليل التعلق بالألعاب، وتدريب النفس على الصبر والتحكم في الرغبات، استجابة لقول الله تعالى: “”وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا”.
وهناك خطوات عملية لتقليل الإدمان، عبر وضع جدول زمني صارم: عبر تخصيص وقت محدد للألعاب لا يتجاوز ساعة يوميًا، مع تحديد الأولويات مثل الدراسة والعبادات أولًا. واستخدام تطبيقات لمراقبة الوقت مثل “Stay Focused” أو “AppBlock”.
الانشغال بأنشطة بديلة: عبر ممارسة الرياضة مثل المشي أو كرة القدم، لتعويض المتعة التي تمنحها الألعاب، والاشتراك في دورات تعليمية أو أعمال تطوعية تنمي المهارات.
تقليل المحفزات: عبر إبقاء الأجهزة الإلكترونية خارج غرفة النوم، لمنع السهر واللعب لساعات طويلة، وإلغاء الإشعارات الخاصة بالألعاب أو حذف بعض التطبيقات التي تسبب الإدمان.
تنمية الوعي بمخاطر الإدمان: توعية الشباب بأضرار الإدمان مثل ضعف التركيز، الإرهاق، وتأثيره على العلاقات الاجتماعية، عبر مشاهدة فيديوهات وثائقية عن مخاطر الإدمان الإلكتروني.
وعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية يتطلب الصبر والتدرج، مع توفير أنشطة بديلة ودعم نفسي واجتماعي للشباب. بالموازنة بين الالتزام الديني والإجراءات العملية، يمكن السيطرة على هذه العادة وتحويل الوقت إلى شيء أكثر نفعًا وإنتاجية.
- كلمات مفتاحية | الألعاب الالكترونية والشباب, تواصل الشباب عبر الانترنت, شباب الأمة



