![]()
اكتشاف علمي جديد يعزز العلاجات المناعية لسرطان الدم
- الأسرة المسلمة
- علوم وتكنولوجيا
إبراهيم شعبان
اكتشاف علمي جديد يعزز العلاجات المناعية لسرطان الدم
تمكن فريق من علماء مركز أمستردام الطبي ومركز موفيت للسرطان، من كشف كيفية تأثير سرطان الدم الليمفاوي المزمن (CLL) على طاقة الخلايا التائية، مما قد يؤدي إلى تحسين فعالية العلاجات المناعية في المستقبل.
ويعد CLL من أكثر أنواع سرطان الدم انتشارًا في الدول الغربية، حيث يؤثر بشكل رئيسي على كبار السن. وعلى الرغم من التطورات الطبية، لا يزال هذا المرض غير قابل للشفاء، كما أن العلاجات المتاحة مكلفة للغاية، مما يحد من إمكانية استخدامها على نطاق واسع.
محدودية فعالية العلاج المناعي في CLL
ويُعرف العلاج المناعي القائم على “الخلايا التائية المُعدلة” (CAR-T) بنجاحه في علاج سرطان الدم البائي الحاد، إلا أن فعاليته في مواجهة CLL لا تتجاوز 15%، مع تكلفة تصل إلى250 ألف دولار لكل مريض.
وفي الدراسة الحديثة، كشف الباحثون أن الخلايا التائية السليمة، تعتمد على امتصاص الكوليسترول والدهون لتوليد الطاقة اللازمة لمهاجمة الخلايا السرطانية. لكن عند تعرضها لخلايا CLL، تفقد هذه القدرة، ما يؤدي إلى ضعف استجابتها المناعية.
وأشارت دراسة أخرى، نشرت في مجلة Blood Advances إلى أن الميتوكوندريا، وهي المصدر الرئيسي للطاقة داخل الخلايا، تتضرر لدى مرضى CLL، مما يقلل من قدرة الخلايا التائية على محاربة السرطان بفعالية.
وقد وجد العلماء أن، استعادة طاقة الخلايا التائية باستخدام عقار يعزز إدارة الطاقة داخل الخلية أدى إلى تحسين كبير في استجابة هذه الخلايا، مما زاد من فعالية العلاج المناعي CAR-T.
ويعمل الباحثون حاليًا، على تعديل جينات معينة لجعل الخلايا التائية أكثر مقاومة للتأثيرات السلبية لـ CLL. وإذا نجح هذا النهج، فقد يكون قابلًا للتطبيق على أنواع أخرى من السرطان التي تعاني فيها الخلايا المناعية من ضعف النشاط.
- كلمات مفتاحية | CAR-T, CLL, الخلايا التائية, الخلايا السرطانية, الدهون, العلاج المناعي, الميتوكوندريا, امتصاص الكوليسترول, سرطان الدم الليمفاوي المزمن, طاقة الخلايا, فعالية العلاج, كبار السن



