![]()
الصدقة.. تكفير للذنوب وزيادة في الرزق
.. ورفع للبلاء ونيل للبركة
إبراهيم شعبان
الصدقة.. تكفير للذنوب وزيادة في الرزق
.. ورفع للبلاء ونيل للبركة
الصدقة من أعظم القُربات التي يتقرب بها العبد إلى الله، وهي من أسباب تكفير الذنوب، وزيادة الرزق، ورفع البلاء، ونيل البركة في الحياة.
وقد جاءت نصوص كثيرة في القرآن والسنة تبين فضل الصدقة ومكانتها العظيمة.
أدلة من القرآن الكريم
يقال الله تعالى: “مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنبُلَةٍۢ مِّا۟ئَةُ حَبَّةٍۢ ۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيم”. وبين الله تعالى أن الصدقة تُضاعف أضعافًا كثيرة، وأن العطاء في سبيل الله لا يضيع أجره.
وقال سبحانه: “إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًۭا حَسَنًۭا يُضَٰعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ”. وهنا يُصور الله الصدقة كقرض حسن له، وهو الذي يضاعف الأجر للمتصدقين.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار” رواه الترمذي. أي أن الصدقة تُكفِّر الذنوب وتُزيل أثرها، فهي طُهرٌ للنفس والمال. وقال ﷺ: “ما نقصت صدقة من مال” (رواه مسلم، أي أن المال لا ينقص بالصدقة، بل يبارك الله فيه ويزيده.
فوائد الصدقة
تكفر الذنوب وتمحو الخطايا وتحمي الإنسان من المصائب والابتلاءات، وسبب للبركة في الرزق والمال
وتجلب رحمة الله ورضاه وتكون سببًا في دخول الجنة
و تحقق التكافل الاجتماعي وتُعين المحتاجين.
- كلمات مفتاحية | أعظم القربات, الصدقة, الصدقة في الإسلام, تكفير الذنوب, فوائد الصدقة



