وسم طهر المرأة.

واجب من اغتسلت قبل انقطاع الصفرة المتصلة بالدم وصلت

طهرت من الحيض في اليوم السادس في الليل، ثم اغتسلت، وصليت، ولكن رجع سائل لزج أحمر اللون، فعلمت أنني ما زلت حائضا، ثم بقيت لآخر ليل اليوم السادس، وظننت أنني طهرت من الحيض، فتيممت، وصليت؛ لأنني لم أستطع الاغتسال في الليل، ولم أستطع الاغتسال في اليوم السابع صباحا؛ لأنني خفت أن أمرض بسبب برودة الجو، ثم بقيت على تلك الحال، حتى ما بعد عصر هذا اليوم السابع، فلاحظت صفرة، فتذكرت ما قلتم من أن الصفرة في أيام الحيض من الحيض. والظاهر أن اليوم السابع هو زمن للحيض عادة، فتيممت، وصليت العصر، والمغرب، والعشاء، ثم تذكرت الظهر فصليته أيضا. وفي صبيحة اليوم الثامن اغتسلت، وأعدت الصلوات منذ عصر اليوم السابع، أي منذ أن نزلت صفرة، وبعدها أتى الطهر، وأكملت الصلوات الحالية الخاصة باليوم الثامن. هل ما فعلته صحيح، أم علي -أيضا- إعادة الصلوات منذ أن رأيت الطهر في الليل السادس، وقبل أن تأتي الصفرة في اليوم السابع؟

واجب المرأة عند الشك في حصول الطهر من الحيض

ما الحكم إذا وجدت نقطة دم بسيطة جدا في منتصف مدة الحيض المعتادة، وفي المرة اللاحقة لم أجد دما، ولكنه في اليوم الخامس، وهذا الوقت غير معتاد للطهر، كما أن الوقت كان مبكرا، وكان صعبا الطهر، فبعد ساعة، أو أكثر وجدت صفرة، وكدرة -على ما أذكر- فما حكم ذلك؟ وما حكم عدم متابعتي للدم في هذه الفترة، حيث تنقطع الدورة في نصفها، ثم تعود بلون دم خفيف، ثم تزداد درجتها؟ وهل علي قضاء الصلوات من اليوم الخامس حتى يوم الطهر؟ ولو وجدت لونا في المنديل ليس بصفرة، وليس شفافا، أو أبيض، فهل يجب على الطهر؟ وهل هذا تشدد مني؟ أم ماذا؟ وعندما أنتظر زواله ينزل كدرة، وتقل تدريجيا حتى الجفوف.

حكم الصفرة والكدرة المتصلة بالدم

أتاني الحيض، وبعد ثمانية أيام رأيت إفرازات بنية في الصباح، فلم أغتسل، وبعد عدة ساعات -يعني قبل المغرب-، رأيت إفرازات بنية أيضًا يتخللها بياض، فاغتسلت وصليت المغرب. علمًا أن عادتي في الأغلب سبعة أيام، بعد ذلك دخلني الشك، فبحثت، لكن لم يصلني جواب كاف، فلم أصلي العشاء، وفي صباح اليوم رأيت أيضًا شيئاً ليس أبيض، وهذا يومي التاسع. فماذا أفعل؟ أريد أن أعرف هل أغتسل أم لا؟ وماذا عليَّ من الصلوات حتى أقضيها؟ أفتوني في أمري، فأنا لا أعرف ماذا أفعل.

كيفية حساب يوم الحيض بدايةً ونهايةً

أنا مستحاضة بنزول الإفرازات الصفراء، وعلمت أن المستحاضة عليها أن تنظر إلى عادتها السابقة عن الحيض إذا كانت ثمانية أيام -كما هو حالي-، فتنتظر: 8 أيام، ثم تغتسل، فكيف يمكنني حساب هذه الأيام؟ فمثلا: علمت أن اليوم ينتهي بغروب الشمس، وجاءتني الدورة يوم الإثنين قبل المغرب بـ:10 دقائق، فهل أعتبر هذا اليوم لم ينته، وأنه هو اليوم الأول، وبالتالي أغتسل عند انتهاء الإثنين القادم؟ أم أعتبر يوم الثلاثاء هو يومي الأول، وأغتسل عند انتهاء الثلاثاء القادم؟

هل تجب الصلاة في الطهر المتخلل للحيضة؟

أعاني من تكيس المبايض، ودورتي غير منتظمة، منذ أيام وأنا أجد أعراض الحيض. البارحة وجدت دما أحمر فتركت صلوات العصر والمغرب والعشاء. وحينها اكتشفت أنه منذ العصر لم تنزل ولا قطرة دم، وبعدها بدقيقة بدأ الدم ينزل ثم توقف، وفي الصباح توقف الدم. فهل علي أن أصلي أم أتوقف عن الصلاة؟ وهل علي أن أعيد الصلوات التي كان الدم لا ينزل في وقتها؟ بارك الله فيكم، ورفع قدركم.