وسم طهر المرأة.

واجب من وضعت لولبا وصار الدم يخرج منها أكثر من 15 يوما

وضعت لولبا منذ ثلاثة أشهر، ومنذ ذلك الوقت أصبحت الدورة الشهرية طويلة، تتجاوز: 15 يوما، وفي الأيام الأخرى تنزل علي إفرازات دموية، أو إفرازات بنية، وأنا في حيرة، واضطراب، باستمرار، بين طهري للصلاة، وبين الاغتسال، فهل الإفراز الدموي يجب الاغتسال منه في حال خروجه بعد مدة الحيض؟

أحكام نزول الدم من المرأة على شكل نقاط

أسعد الله أوقاتكم بكل خير. أنا وَلَدت في نهاية شهر رمضان، وبعد الولادة بشهرين ركبت شريحة منع الحمل، وكنت وقتها أرضع، ولم تنزل عليَّ الدورة الشهرية، وعندما أتم ولدي ثمانية أشهر توقفت عن الرضاعة الطبيعية؟ وعندما توقفت عنها صارت الدورة تختلف عندي، فلا أدري ما صحة الصلاة والطهارة وقتها؟ في البداية كانت تنزل نقط فقط لمدة يوم، والشهر الذي بعده في نفس وقتها تنزل نقط خفيفة لمدة يوم أو يومين، وكنت أصلي وقتها. ثم المرة الثالثة في نفس وقت الدورة نزلت متواصلة لمدة زادت عن أسبوعين. خلال الـ ١٥ الأولى كنت لا أصلي على كلام الدكتورة، وبعد الـ ١٥ يوما بدأت أصلي، وصرفت لي حبوبا توقفها، ثم توقفت، لكن في هذه المرة نزلت كدرة بنية في نفس وقتها، ولمدة خمسة أيام، لكن كنت أصلي؛ لأني لم أر الدم الصريح، وعند انقطاعها اغتسلت. وبعد أربعة أيام رجعت دما غامقا وكدرة، لكنه متقطع؛ لذا كنت أصلي. والآن أكملت أسبوعا على هذه الحال، وأنا لا أعلم هل أنا على صواب في أني أصلي أم لا؟ والشهر القادم رمضان سيكون الوضع أصعب من ناحية الصيام. فما القاعدة التي أتبعها في الطهارة والصلاة والصيام في مثل هذه الحالة؟

حكم من يأتيها الدم ثلاثة أيام وينقطع يوما وليلة ثم يعود

أنا سيدة أود الاستفسار عن الطهر بعد الحيض بالنسبة لي، حسب المذهب المالكي. دائما ما يأتيني الحيض دما صريحا لمدة ثلاثة أيام متواصلة، ثم ينقطع تماما ليلة اليوم الرابع ونصف اليوم. ثم يعاود النزول ما بقي من اليوم الرابع، ثم ينقطع يوما أو يومين. ثم تبدأ الكدرة بالنزول بشكل متقطع -أي أنها تختفي لساعات، ثم تعاود النزول على فترات متباعدة ومتناقصة- حتى اليوم الخامس عشر ينزل السائل أبيض نقيا، خاليا من الكدرة التي كانت ترافقه قبل. متى أعتبر أني قد طهرت، فأبدأ بالصلاة؟ وهل صوم الأيام التي لا ينزل فيها شيء خلال النهار، صحيح؟ ولكم الشكر الجزيل.

هل تغتسل المرأة بمجرد انقطاع الدم؟ وهل تعيد الغسل إن عاد الدم؟

أنا طالبة عمري 20 سنة، دورتي الشهرية أتتني عندما كان عمري ١٤ سنة مرة فقط، وبعدها أتتني في عمر ١٦ أو ١٧، واستمرت شهريًّا، وبعدها كانت تأتيني شهرًا وتنقطع شهرًا، أو تأتيني مرة ٦ أيام، ومرة ٤، ومرة ٣، ومرة ٢، ومرة يأتيني ألم الظهر، وتنزل مني أشياء، فأذهب للمرحاض لأتأكد، فلا أجد شيئًا، وحاليًّا تتأخّر أيامًا، فقد كانت تأتي وسط الشهر، وحاليًّا في بداية الشهر اللاحق، أي أنها تتأخر ١٢ يومًا أو أكثر، علمًا أني نحيلة، وجسمي ضعيف. وأنا نباتية، ولا آكل أي شيء فيه حياة -سواء كان بيضًا أم لحمًا-، ولديّ سوء تغذية بسبب الظروف، وأحيانًا أتناول وجبة في اليوم، وأحيانًا لا أتناول، وأحيانًا وجبتين، فإذا أتتني الدورة لمدة يومين، أو ٣ أيام، فهل يجب أن أغتسل فورًا؟ علمًا أني بمجرد أن أغتسل تنزل مني مرة أخرى بضع قطرات من الدم، فهل يجب أن أغتسل بمجرد انتهائها، سواء أتت لمدة يومين أم أربعة؟ وإذا أتتني بعد اغتسالي، فهل يجب أن أغتسل مرة أخرى، أو أغسل الملابس الداخلية فقط، وأمنع انتشار الدم إلى ملابسي الخارجية؟ وهل يجب أن أقضي صلاة وصيام باقي الأيام التي تتوقف فيها الدورة، ولا أغتسل إلى أن تكتمل أيامي المحددة، وهي ٦ أيام كحد أقصى؟ فإذا أتتني الدورة ٣ أيام وتوقفت، فلا أغتسل إلا بعد أن تكتمل ٦ أيام؛ لأني أعلم أنها ستنزل مرة أخرى بعد اغتسالي، وهل يجب أن أقضي صلاتي وصيامي خلال هذه الأيام؟ وكيف تنتظم دورتي؟

قطرات الدم التي تنزل قبل نزول دم الحيض المعتاد

دورتي الشهرية مضطربة، فتنزل مني قطرات من الدم لمدة تتراوح بين 4 و7 أيام، ثم تنزل الدورة على عهدها قديمًا مدة 7 أيام، علمًا أن الأيام التي بعدها مباشرة -والتي تكون من 10 إلى 15 يومًا- لا أرى فيها أي دماء. ذهبت للطبيبة، وقالت: إن هناك خللًا هرمونيًّا يسبّب هذا التذبذب، وإن بداية نزول الدم هي فساد، وليست دورة، إلى أن تنزل الدورة نزولًا صريحًا، وأنا أعلم من الشرع أن أقلّ الطهر 15 أو 13 يومًا، فماذا أفعل في كل ما يترتب عليّ من فرائض -من صوم، وصلاة، ومباشرة الزوج- في الفترة بين 13 يومًا من الطهر إلى نزولها الصريح؟ أجيبوني -جزاكم الله خيرًا-، فأنا في حيرة، خاصة أني كنت أظنها دورة، ولم أكن أصوم، أو أصلي في كل أيام نزول الدم.

من شكت في حصول الطهر

أنا في العادة إذا نزلت الدورة الشهرية لا تنزل مني القصة البيضاء، ولا أجف، وإنما تنتهي بعد 15 يوما، ولكن قبل أمس عندما ذهبت لقضاء الحاجة رأيت قطعة بيضاء، وشككت هل هي ودي، أم قصة بيضاء؛ لأنه لم تنزل القصة البيضاء إلا مرة واحدة في حياتي فقط. علما بأنه قبل أن ينزل هذا الشيء، وبعد نزوله أيضا نزلت الصفرة. أرجو الرد في أسرع وقت. بارك الله فيكم.

مذهب الحنفية فيمن زاد حيضها عن عادتها

الدورة عندي: 8 أيام، وفي اليوم الثامن رأيت جفوفا، وفي نفس اللحظة بعد البول عند التجفيف بالمنديل رأيت كدرة -شيئا بسيطا- فأ خذت بروايتي الأولى أنني طهرت، فاغتسلت لصلاة المغرب والعشاء، وصار جماع بعدها ب:4 ساعات، فخرج مني دم أحمر - وأحيانا بعد الجماع ينزل دم بسبب اللولب الهرموني- ولم يتوقف، وأصبح لونه بنيا غامقا، وفي اليوم: 11، اغتسلت اتباعا للمذهب الحنفي، فهل ما فعلته صحيح؟ وهل يجب أن يقف الدم ثم يعاود في زمن ليس بزمن الحيض؟ وهل إذا زاد عن الحيض مع استمراره يجوز الأخذ بهذه الفتوى؟ وما فعلته من تتبع الطهر بعد البول هل هو صحيح أم لا؟ وجزاكم الله خيرا.