أسعد الله أوقاتكم بكل خير. أنا وَلَدت في نهاية شهر رمضان، وبعد الولادة بشهرين ركبت شريحة منع الحمل، وكنت وقتها أرضع، ولم تنزل عليَّ الدورة الشهرية، وعندما أتم ولدي ثمانية أشهر توقفت عن الرضاعة الطبيعية؟ وعندما توقفت عنها صارت الدورة تختلف عندي، فلا أدري ما صحة الصلاة والطهارة وقتها؟ في البداية كانت تنزل نقط فقط لمدة يوم، والشهر الذي بعده في نفس وقتها تنزل نقط خفيفة لمدة يوم أو يومين، وكنت أصلي وقتها. ثم المرة الثالثة في نفس وقت الدورة نزلت متواصلة لمدة زادت عن أسبوعين. خلال الـ ١٥ الأولى كنت لا أصلي على كلام الدكتورة، وبعد الـ ١٥ يوما بدأت أصلي، وصرفت لي حبوبا توقفها، ثم توقفت، لكن في هذه المرة نزلت كدرة بنية في نفس وقتها، ولمدة خمسة أيام، لكن كنت أصلي؛ لأني لم أر الدم الصريح، وعند انقطاعها اغتسلت. وبعد أربعة أيام رجعت دما غامقا وكدرة، لكنه متقطع؛ لذا كنت أصلي. والآن أكملت أسبوعا على هذه الحال، وأنا لا أعلم هل أنا على صواب في أني أصلي أم لا؟ والشهر القادم رمضان سيكون الوضع أصعب من ناحية الصيام. فما القاعدة التي أتبعها في الطهارة والصلاة والصيام في مثل هذه الحالة؟