وسم الحيض. طهر المرأة.

لا ضابط للقول بأنه لا حدَّ لأكثر وأقل الحيض

إذا أرادت المرأة العمل بقول أنه لا حدَّ لأكثر الحيض، ولا أقله، فمتى تعتبر نفسها مستحاضة؟ فقد قرأت أنها تعتبر استحاضة إذا أتمت الشهر، أو الشهر إلا يومين، أو الثلاثة، لكن المشكلة أن الحيضة الثانية دائماً ما تأتي بعد مضي ستة وعشرين يوماً تقريبًا من أول يوم من الحيضة الأولى، أي أنها لم تكمل الشهر، وليست قبل الشهر بيومين، أو ثلاثة بل ربما أكثر، فكيف تعمل المرأة التي تريد العمل بهذا الرأي وفقكم الله؟

رأي الشيخ ابن باز في الصفرة والكدرة المتصلة بالحيض

أريد معرفة رأي ابن باز -رحمه الله- في حكم زيادة أيام الحيض بدم أو صفرة أو كدرة (أي تزيد على العادة)، مثل أن تكون أيام الحيض 7 أيام، ثم تزيد في شهر واحد فقط ل11 يوما مثلا (ولا تبلغ 15 يوما) بدون أن تكون هذه الزيادة متكررة. فهل تعتبر هذه الزياد حيضا؟ وجزاكم الله خيرا.

لا تغتسل الحائض إلا بعد رؤية الجفوف

أود أن أستفسر منكم عن مسألة حيرتني جدًا، أنا عندما تأتيني الدورة الشهرية ينزل الدم ? أو ? أيام فقط. بعدها اليوم السابع والثامن تنزل إفرازات بنية غير مصحوبة بدم، واليوم التاسع والعاشر والحادي عشر تنزل إفرازات صفراء، وأيضا غير مصحوبة بدم، فأنتظر إلى اليوم الحادي عشر، وأنتظر رؤية الجفوف، فأنا لا أرى القصة البيضاء، وأغتسل، وبعض الأحيان بعد الاغتسال ورؤية الطهر تستمر معي الإفرازات الصفراء إلى اليوم الرابع عشر، أو إلى السادس عشر، ولا أعيد الاغتسال. هل طهري وفعلي في الانتظار إلى اليوم الحادي عشر صحيح؟ لأن هذه الإفرازات مستمرة معي أغلب الأيام حتى في غير أيام الحيض يشكل عليّ الأمر، هل تكون هذه الإفرازات من الدورة؟ أم هي إفرازات عادية؟ وهل الكدرة والصفره بعد نزول الدم والتي تكون غير مصحوبة به لا تعتبر حيضا؟ يعني هل أنتظر رؤية الجفوف بعد نزول الدم في اليوم الخامس، وأغتسل، ولا أهتم لنزول الكدرة والصفرة؟ لأني قرأت في موقعكم ومواقع أخرى أنه لا عبرة للصفرة والكدرة بعد انقطاع الدم. وكيف أعرف زمن العادة؟ هل يكون بنزول الدم الصريح فقط وهي خمسة أو ستة أيام؟ أم يكون أحد عشر يوما مع نزول الصفرة والكدرة؟ أنتظر ردكم، جزاكم الله خيراً، فأنا محتارة ومصابة بالوسوسة، وأحس أن طهري كله خاطئ.

حكم من كانت تغتسل فور رؤية الصفرة المتصلة بالحيض

في السابق كنت إذا رأيت الصفرة نهاية الدورة الشهرية أغتسل وأتوضأ لكل صلاة؛ اعتقادًا أن هذا هو الطهر المقصود بالحديث؛ لقول أم عطية -رضي الله عنها-: " كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئًا"، لكني الآن عرفت أن اتصالها بالحيض يعني أنها حيض، وأني يجب أن انتظر القصة البيضاء؛ لما روى مالك في الموطأ (130) عن أم علقمة أَنَّهَا قَالَتْ: " كَانَ النِّسَاءُ يَبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ بِالدُّرْجَةِ، فِيهَا الْكُرْسُفُ فِيهِ الصُّفْرَةُ مِنْ دَمِ الْحَيْضَةِ، يَسْأَلْنَهَا عَنْ الصَّلَاةِ، فَتَقُولُ لَهُنَّ: لَا تَعْجَلْنَ؛ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ، تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنْ الْحَيْضَةِ ". وصححه الألباني في "إرواء الغليل" برقم: (198)، ورواه البخاري معلقًا "كتاب الحيض، باب إقبال المحيض وإدباره"، فما حكم صلاتي السابقة؟ وهل آثم عليها؟ وهل الاغتسال في ذلك الوقت باطل، أم إنه يجزئ؟

أحكام من تأتيها نقط بنية اللون ثم يتبعها دم فاتح

لديَّ استشارة طبية وفتوى في نفس الوقت. بنتي عندها 16 سنة ونصف، بدأت دورتها بعد سن 12 سنة، ولكن دورتها غير منتظمة، بمعنى أنها تأتيها في يوم 6/1، واستمرت مدة عشرة أيام، ثم بعد ذلك يوم 6/20 بدأ ظهور نقط بنية اللون، ثم يتبعها دم فاتح، وهذا ما يحدث كل شهر أحيانا بعد الفترة التي تأتيها في منتصف الشهر تستمر لمدة شهر لا تأتي، وأحيانا تأتي في موعدها العادي. فهل هذه تحتسب دورة بمعنى أنها تمتنع عن الصلاة؟ وما العلاج لمثل هذه الحالة؟ وأخذت دواء كالدافلون، وبعدها تتأخر، ثم يعود الأمر كما كان. أفيدونا. جزاكم الله خيرا.

حكم الإفرازات الصفراء بعد انقطاع دم الحيض

استفساري هو: في كل شهر تأتي الدورة، لا بد أن أجلس 15 يوما أنتظر، أوسوس هل انتهت أم لا؟ علما بأن الدم ينقطع من اليوم السابع، وتبدأ إفرازات: مرة بيضاء، ومرة صفراء -أكرمكم الله- وبعد الغسل أقضي الأيام التي شككت فيها، وغالبا تصل إلى 9 أيام، ويشق علي الأمر. لكن لا أستطيع أن أوسوس طول اليوم. أعاني من الوسواس منذ أربع سنين تقريباً. ومنذ ثلاثة أشهر تقريبا عزمت على ألا ألتفت للوسواس. وبعد انقطاع الدم، جلست أنتظر الإفرازات، إلى أن أصبح لونها طبيعيا، واغتسلت من اليوم 12 وصليت. وفي هذا الشهر انتظرت إلى اليوم 10 و11، وكان هناك جفاف مع نزول إفرازات عادية، واغتسلت في اليوم 12، وقضيت الصلوات في الصباح. وعند ذهابي للوضوء، عند أذان الظهر، لاحظت أن ملابسي -أكرمكم الله- فيها شيء أصفر مثل البول، وإفرازات صفراء بكمية، ونزلت على ملابسي الخارجية أيضا. ما تفسيركم -جزاكم الله خيرا- هل أغتسل مرة أخرى، أو أكمل صلاتي؟!

حكم الإفرازات البنية والصفراء في وقت تأخر العادة

تأخرت عادتي 20 يوما مع وجود آلام في الرحم والصدر، ونزلت مني إفرازات بنية استمرت خمسة أيام، وبعد ذلك نزلت مني إفرازات صفراء بدون رائحة استمرت ثلاثة أيام، ولم أستطع الصلاة ولا الصوم رغم أنني لا آكل شيئا طوال هذه الفترة، ولكنني اعتبرت نفسي غير صائمة، فهل فعلي صحيح؟ وهل أغتسل رغم الإفرازات؟ وأعاني من اضطرابات العادة الشهرية، فما العمل؟

حكم الصفرة والكدرة بعد الحيض

أنا فتاة عمري 25 سنة، كنت دائمًا أغتسل عند اليوم السابع، ونادرًا الثامن من الدورة الشهرية، عندما أرى إفرازات بيضاء، وبعد الاغتسال تنزل إفرازات بيضاء، ليست نقية تمامًا، وليست صفراء تمامًا، بل يتخللها اصفرار قليل، ومنذ فترة قرأت عن الصفرة والكدرة، وأصبحت أشك في نفسي أن ما ينزل عليّ بعد الغسل هو الكدرة والصفرة، ويجب عليّ إعادة الغسل، فهل عادتي الشهرية سبعة أو ثمانية أيام؟ وهل يجب عليّ أن أعيد اﻻغتسال بعد الإفرازات التي تنزل مني بعد الاغتسال، ولا أدري هل هي يوم أو أكثر، فتصبح عدة حيضي 10 أيام أو أكثر، وقد قرأت أنه يجب أن أنتظر 15يومًا، وبعدها أغتسل، فهل هذا الكلام سليم؟ وهل يعقل أن أنتظر 15لكي أصلي وأصوم؟ وهل أكون آثمة حيث اغتسلت في اليوم الثامن صباحًا، وقمت بالصيام بعد المسح، ولم أر شيئًا إلا آخر النهار؟ وهل صيامي في اليوم الثامن والتاسع صحيح؟ وما هي مدة نزول الكدرة والصفرة؟ وهل الكدرة والصفرة مدتها سبعة أيام بعد انقطاع الدم أم يوم؟