وسم الجفوف.

حكم الدم العائد في اليوم السابع والكدرة في زمن العادة

أنا فتاة عادتي الشهرية 6 أيام، في اليوم الخامس من الحيض انقطع الدم، وعندما رأيت الجفاف اغتسلت وصمت. في اليوم السادس رأيت كدرة؛ فانتظرت الجفاف، وأعدت الاغتسال، ثم في اليوم السابع رأيت كدرة مع نقطة دم مرة أخرى، فأفطرت وانتظرت الجفاف تماما، ثم أعدت الاغتسال. بعد الاغتسال أدخلت قطنة للداخل قليلا؛ لأتأكد من طهري؛ فرأيت نقطة شفافة مائلة للون الوردي والأصفر قليلا، عاملتها كإفراز مهبلي طبيعي، ثم صمت وصليت، ويوجد لدي إفرازات قليلة باللون الشفاف الأبيض. سؤالي هو: هل ما فعلته صائب؟ علما أن عادتي لا تطول أبدا عن اليوم السادس، وعلما أنني لا أرى القصة البيضاء فقط جفاف. أنا كثيرة الوسوسة والشك. أفتوني -جزاكم الله خيرا- هل علّي صيام أو كفارة، أم هي مجرد إفرازات بعد الحيض طبيعية، ولا تؤثر على الصوم والصلاة؟ لكم جزيل الشكر.

حكم الدم إذا لم يستمر نزوله يوما وليلة

عمري 13 سنة، قبل شهر تقريبا جاءتني الدورة قبل أسبوع من موعدها تقريبا، نزل مني دم قليل وردي، في الأول ظننت أنه دم الطمث، لكن لم تستمر كإفرازات. هل هذه الأخيرة تفسد صيامي في رمضان؟ وهل يعني أنني فقدت عذريتي؟ مع العلم أنني لم أدخل أي شيء صلب، ولم أحس بأي ألم. وكذلك -إن لم أطل- هل العادة السرية تفسد الصيام؟ وكم يجب تعويض اليوم بعد رمضان؟ مع العلم أنني لا أمارسها. وشكرا، أتمنى الرد العاجل.

الصفرة والكدرة بعد انقطاع الدم

أنا متزوجة منذ مدة، ولم يحدث حمل، ومدة حيضي تصل إلى عشرة أيام، وذهبت للطبيبة، فأخبرتني ألا أنتظر هذه المدة، وأن أقوم بتنظيف المهبل بإصبعي بعد اختفاء اللون الأحمر مباشرة، ثم يحدث جماع؛ لأن هذه الفترة قد تتضمن التبويض، وأنا مترددة في فعل ذلك، فهل هذا الفعل حرام؟ وهل يجوز الجماع؟

لا حاجة للتلفيق بين القولين المذكورين بالصفرة والكدرة لعدم تعارضهما

هل يجوز التلفيق بين قول الجمهور في الصفرة والكدرة قبل الحيض أنها من الحيض في زمن الإمكان، مع القول بأن الصفرة والكدرة بعد الحيض من الحيض في زمن العادة؟ والسبب لهذا التلفيق هو تغير وعدم انتظام وقت العادة في الشهر.

بيان الخلاف في الصفرة والكدرة

كنت قد سألت عن رأي ابن عثيمين -رحمه الله- عن الكدرة والصفرة، وقلتم عن حديث (لا تعجلن...) أنه فيه خلاف مشهور، فما هو هذا الخلاف؟ وإذا كان حديث: (كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئا) بدون زيادة أثبت منه بالزيادة، وكان حديث: (لا تعجلن) فيه خلاف. فهل معنى هذا أن الصفرة والكدرة ليستا حيضا؟ جزاكم الله خيرا.

مذاهب الفقهاء في الصفرة والكدرة

قرأت في موقع استشارات إسلام ويب، كلام طبيبة ذكرت أن الصفرة ليست من الحيض، وقرأت في الفتاوى أن الصفرة الآتية بعد الدم وقبل القصة البيضاء من الحيض، فبماذا ألتزم؟ بما ذكره العلم الحديث؟ أم أكتفي بالالتزام بما نقل عن الصحابيات؟. وبارك الله فيكم.

ما يلزم المرأة في الطهر المتخلل للحيضة

توقف الحيض في فترة من اليوم فاغتسلت وصليت، وصليت العشاء بعد أن رأيت أنه لم ينزل شيء على ثيابي، وقبل خروج وقت صلاة العشاء بنحو ساعتين نزل الحيض ثانية ولا أدري هل توقف قبل منتصف الليل أم بعده، فهل أقضي العشاء أم لا؟ والذي أعمل به على قول أحد العلماء: إن جاء الحيض يوما ثم انقطع في اليوم الثاني، ثم جاء في اليوم الثالث، فاليوم الثاني تعد غير طاهرة، وأيضا أن من طهرت بعد منتصف الليل لا تصلي العشاء، وأنا لم أقم بصلاة العشاء ثانية يومها.

حكم من ترى الكدرة بعد الطهر

عندي ماء بني بعد الحيض وليست له مدة معينة: من يومين إلى أسبوعين ـ وينزل خفيفا، ومدة الحيض 4 أو 5، فهل أغتسل بعد مدة الحيض المعتادة كما كنت، أم أغتسل بعد ما ينتهي الحيض والماء؟ والقصة البيضاء تنزل قبل الحيض بأسبوع، وبعد الماء بأسبوع بين الحيضين وأعتقد أنها إفرازات عادية، والجفاف لا أعرف أن أحدده، لأن الماء يمكن أن ينزل مرتين في اليوم، أريد ردا محددا، لأن التفاصيل الكثيرة تشككني.

حكم الإفرازات البنية بعد انقطاع الحيض

بعد اغتسالي من الدورة ظهرا، ظهرت إفرازات بنية اللون، بعد صلاة العشاء بفترة، علما بأن الدم قد انقطع قبل ذلك بيوم، وتم الجفاف، ولكن عادت الإفرازات البنية، علما أن دورتي غير منتظمة، وعادة ما أطهر نهاية اليوم: 7 أو 8 أو 9، وقد اغتسلت غسلا كاملا، وصليت صلواتي، وأريد الاغتسال مرة أخرى. هل علي غسل رأسي مرة أخرى، أم أكتفي بمسحه ثلاثا كالوضوء؟ جزيت خيرا.