![]()
مؤتمر آسيان الرابع «خير أمة» يختتم جلساته العلمية في بنوم بنه
اختتم مؤتمر آسيان الرابع “خير أمة”، الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، جلساته العلمية في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، بعقد ثلاث جلسات في اليوم الثاني، استكمالا للفعاليات العلمية التي شهدها اليوم الأول من المؤتمر.
وكان اليوم الأول قد انطلق بحفل الافتتاح، أعقبه عقد خمس جلسات علمية تناولت عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم الوسطية، من بينها الوسطية في الاعتقاد والعبادة والأخلاق والسلوك والمنهج، إلى جانب استعراض محاسن الوسطية وأهميتها، والتحديات التي تواجه ترسيخها، ودور الدولة في بناء المنهج الوسطي وتعزيزه.
مناقشة تطبيقات الوسطية وتجربة المملكة
وشهد اليوم الثاني للمؤتمر عقد الجلسات السادسة والسابعة والثامنة، التي ركزت على الجوانب التطبيقية للوسطية، وناقشت سبل تحويل مبادئها إلى ممارسات تعزز الاعتدال والتوازن في مختلف المجالات.
كما تناولت الجلسات تجربة المملكة العربية السعودية في ترسيخ منهج الوسطية، وما يرتبط بها من جهود وبرامج ومبادرات تستهدف تعزيز قيم الاعتدال، والتصدي للأفكار المتطرفة، وترسيخ المفاهيم التي تدعم التعايش والتفاهم بين أفراد المجتمع.
الوسطية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار
وتطرقت المناقشات كذلك إلى أثر الوسطية في دعم الأمن والاستقرار، باعتبارها منهجا يسهم في الحد من مظاهر الغلو والتطرف، ويدعم بناء مجتمعات أكثر توازنا وقدرة على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.
كما بحث المشاركون دور الأقليات المسلمة والمؤسسات الرسمية في دول آسيا في دعم قيم التعايش والسلام، وتعزيز التواصل بين مختلف مكونات المجتمعات، بما يسهم في نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل.
استعدادات للحفل الختامي وإعلان التوصيات
وتأتي هذه الجلسات تمهيدا للحفل الختامي للمؤتمر، الذي يشهد عرض أبرز النتائج التي توصلت إليها المناقشات العلمية، إلى جانب إعلان التوصيات والبيان الختامي للمؤتمر.
ويعكس تنوع المحاور التي ناقشها مؤتمر آسيان الرابع “خير أمة” اهتمامه بقضايا الوسطية من جوانبها العقدية والفكرية والسلوكية والمجتمعية، مع التركيز على دور المؤسسات والعلماء والمجتمعات المسلمة في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش والسلام في دول آسيا.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | المملكة العربية السعودية, بنوم بنه, كمبوديا, مؤتمر خير أمة, وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد



