![]()
السماحة في المعاملات..
لين البائع وكرم المشتري
حثَّ النبي، على التحلي بالسماحة في التعاملات المالية، وجعلها سببًا لنيل رحمة الله، وروى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: “رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى” رواه البخاري.
معنى السماحة في البيع والشراء
السماحة عند البيع: أن يكون البائع لينًا، لا يغالي في الأسعار، ولا يحتكر، بل يسهل على المشتري. بينما السماحة عند الشراء: أن يكون المشتري كريم النفس، لا يجادل أو يظلم البائع، بل يقبل السعر العادل، والسماحة عند الاقتضاء: أن يكون الشخص متسامحًا عند استرداد حقه، فلا يشدد على المدين، بل يمهله إن احتاج.
ثمار السماحة في البيع والشراء
نيل رحمة الله في الدنيا والآخرة، وانتشار الألفة والمحبة بين الناس، وزيادة البركة في المال والتجارة، والتخلق بأخلاق النبي والصحابة.
ويمكن تطبيق هذه السنة المهجورة، عبر عدم المغالاة في الأسعار والتعامل بالحسنى، والتيسير في البيع والشراء وعدم التشدد، والتسامح في الديون، وإمهال المعسر بل والتصدق عليه إن أمكن. فالسماحة في المعاملات المالية ليست مجرد تعامل اقتصادي، بل عبادة تقرب العبد إلى الله، وهي سنة مهجورة تستحق الإحياء في مجتمعاتنا.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الأخلاق الإسلامية, الأخلاق في الإسلام, السماحة في الاسلام, خلق السماحة



