![]()
إرهاصات النبوة.. دلائل النور قبل نزول الوحي
سبقت العديد من الإرهاصات بعثة النبي محمد صلي الله عليه وسلم، ومن أبرز الإرهاصات التي سبقت بعثة النبي حادثة الفيل، حين أراد أبرهة هدم الكعبة، فسلّط الله عليه طيورًا أبابيل ترميه بحجارة من سجيل. وكانت هذه الواقعة تمهيدًا ربانيًا لحفظ بيت الله من الهدم، إيذانًا ببعثة نبي عظيم من أهل هذا البيت.
نور في وجه والد النبي
ورُوي أن عبد الله والد النبي ﷺ كان يرى في وجهه نورًا، وأن بعض النساء كن يتمنين الزواج به طمعًا في ذلك النور. وبعد زواجه من آمنة بنت وهب، انتقل النور إليها، كإشارة إلى أن مولودًا عظيمًا سيأتي من هذه الأسرة.
ومن الإرهاصات ما قالت آمنة إنها حين حملت بالنبي رأت في المنام نورًا خرج منها وأضاء لها قصور بصرى بالشام. وهو ما يدل على أن رسالة المولود ستكون ممتدة وعالمية، لا تقتصر على العرب فقط.
جفاف بحيرة ساوة وانطفاء نار المجوس
ومن العلامات العجيبة التي وقعت في ليلة ولادة النبي ﷺ، جفاف بحيرة ساوة المقدسة عند الفرس، وانطفاء نار المجوس التي كانت تُعبد ولم تنطفئ منذ مئات السنين. وكان في ذلك إيذان بانهيار عهد الوثنية وبزوغ نور التوحيد في الكون.
اضطراب الكهنة واختفاء الشياطين
ومع اقتراب البعثة، شعر الكهنة والمنجمون بتغير في الكون، فلم تعد الشياطين تسترق السمع من السماء كما كانت. وبدأت الشهب تتساقط لمنعهم. قال الله تعالى:
“وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا” الجن: 9].
فإرهاصات النبوة، قبل بعثة النبي محمد كانت علامات عظيمة تشير إلى أن خاتم الأنبياء قادم، وأن عهد الظلام والوثنية سينتهي ليبدأ نور الإسلام ينتشر في الأرض. هذه الدلائل لم تكن عشوائية، بل كانت تمهيدًا ربانيًا لرسالة عالمية ستغير مجرى التاريخ.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | إرهاصات النبوة, دلائل النبوة, محمد صلى الله عليه وسلم



