![]()
يقول الشيخ محمد الغزالي في هذه الخطبة:اتفق علماء المسلمين على احترام قانون السببية وربوا عليه تلاميذهم وأشاعوه بين العامة والخاصة وبينو للناس أن الله رتب شؤون الحياة وأقامها على سنن وقواعد ولم يدع الحياة...
الأخذ بالأسباب
من خطب الشيخ محمد الغزالي النادرة
- خطبة, مسموعة
يقول الشيخ محمد الغزالي في هذه الخطبة:اتفق علماء المسلمين على احترام قانون السببية وربوا عليه تلاميذهم وأشاعوه بين العامة والخاصة وبينو للناس أن الله رتب شؤون الحياة وأقامها على سنن وقواعد ولم يدع الحياة تمضي بغير حكمة ودون ضابط يسدد طريقة ويوصح هدفها.
وجاء في هذه لخطبة، أن الإسلام دين العمل والسنن الكونية، حيث يعتبر إهمال الأسباب قدحاً في الشرع، والاعتماد عليها وحدها شرك، والجمع بينهما (العمل مع التوكل) هو عين الإيمان. يرى الغزالي أن الأمة المتخلفة هي التي تتواكل وتنتظر خوارق العادات، بينما يتحقق النصر والتقدم باتخاذ الأسباب المادية والمعنوية.
أبرز نقاط الخطبة حول الأخذ بالأسباب:
- الأخذ بالأسباب دين:لم يكن النبي ﷺ ليتخلى عن التدبير، بل كان يأخذ بكامل الأسباب في الهجرة، والحرب، والدعوة، فالمؤمن القوي هو من يبني أسباب قوته.
- تعطيل الأسباب جهل:الانصراف عن الأسباب ومقتضاها، والزعم بأن ذلك من “الزهد”، هو فهم سقيم للإسلام، فالشريعة جاءت لإعمار الأرض.
- الفرق بين التوكل والتواكل:التوكل هو اعتماد القلب على الله مع عمل الجوارح (الأخذ بالسبب)، بينما التواكل هو ترك العمل، وهو من رذائل الأخلاق.
- الخوارق سنن خفية:يرى الغزالي أن ما يُسمى بخوارق العادات (مثلما حدث في رؤيا يوسف، أو هجرة النبي) ليست خرقاً لقانون الله، وإنما هي استقامة مع قانون آخر خفي لا نعرفه، لكنها لا تُغني عن وجوب العمل.
- كلمات مفتاحية | الأخذ بالأسباب, القدر
ذات صلة
يتناول الدكتور حازم شومان في هذه الخطبة معنى قوله تعالى: "يدبر الأمر من السماء إلى الأرض"، مبينًا أن...
الموظف المسلم يجب أن يتعامل مع الناس بالرفق والرحمة، وحسن الخلق، والابتسامة في وجوههم، وبذل المعروف لهم،...
الدنيا بزخرفها ومتاعها لا تدوم، وأن على المسلم أن يتأمل ليلتين فاصلتين في حياته: ليلة يُمضيها في نعيمٍ...
قال الله تعالى: "فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا...
قسوة القلب وأهمية التخلص من أخطر الأمراض اشغل نفسك بأفضل الأعمال ذكر الله
صعوبة قسوة القلب على أفكار...



