الباب درس خطبة عظة مقروءة

أخلاق الموظف بين الأمانة وحسن المعاملة

أخلاق الموظف بين الأمانة وحسن المعاملة

الموظف المسلم يجب أن يتعامل مع الناس بالرفق والرحمة، وحسن الخلق، والابتسامة في وجوههم، وبذل المعروف لهم، وتيسير أمورهم، وقضاء حوائجهم.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله» [رواه البخاري ومسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» [رواه مسلم].

الغفلة

يقول الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله: "ما دام الإنسان يأمل الحياة فإنه لا يقطع أمله من الدنيا، وقد لا تسمح نفسه بالإقلاع عن شهواتها. الشيطان يغريه بالتوبة في آخر عمره، فإذا جاء الموت، ندم على تفريطه، وطلب الرجعة إلى الدنيا ليتوب ويعمل صالحًا، فلا يُجاب." وقد قال الله تعالى: “أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ”. يتضح من هذا أن الغفلة عن ذكر الله والطاعة والابتعاد عن المعاصي تفتح باب الحسرة في الدنيا والآخرة.