![]()
يقيم في بيت واحد مع أخيه التارك للصلاة
- الصلاة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ترك الصلاة منكر عظيم، والراجح من أقوال أهل العلم أن تارك الصلاة كافر، لقوله صلى الله عليه وسلم: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة. رواه مسلم عن جابر بن عبد الله ، فالواجب في حقك أن تنصح أخاك بالمعروف، وأن تبين له خطر ترك الصلاة، وأنه ليس بينه وبين جهنم إلا خروج الروح والعياذ بالله.
قال تعالى: وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها[طه:132] وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ (التحريم: 6)
فإن أصر على ترك الصلاة فالواجب عليك أن تفارقه في السكن، إذا كنت مستطيعاً، لقوله صلى الله عليه وسلم: من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله. رواه أبو داود من حديث سمرة بن جندب .
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | الحكم, السلام, السلام عليكم, بيت, صلاة



