![]()
هل يجب على من شكت في الرطوبة الصفراء قضاء الصلاة
- الطهارة
س
منذ القديم قرأت أن الطهر يكون إما بالجفوف أو بالقصة البيضاء فقط. وقرأت أن القصة البيضاء لونها أبيض ناصع ليس فيه اصفرار. وكان يحصل معي أن أرى بعد الدم والكدرة سائلا لونه ليس بأبيض ناصعا بل أحيانا أصفر، وأحيانا فيه شيء من الاصفرار. فكنت أقول هذا ليس قصة بيضاء ولا جفوفا، فأعتبر أنني ما زلت حائضا وأترك الصلاة إلى أن أرى سائلا أبيض أو جفوفا. رغم أنني لو رأيت هذا السائل(الأصفر أو الذي فيه شيء من الاصفرار ) في وقت عادي -بعد العادة بمدة طويلة- لاعتبرته رطوبة فرج، فرطوبة الفرج أحيانا كثيرة تكون صفراء أو مائلة للاصفرار. ماذا أفعل بهذه الصلوات ؟
جــــ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا الفرق بين الصفرة ورطوبات الفرج وإذا شككت في الطهر من الحيض فالأصل بقاء الحيض حتى يحصل لك اليقين بحصول الطهر. فإن لم يحصل لك اليقين أن هذه الإفرازات كانت من الرطوبات العادية فلا شيء عليك لأن الأصل أنك لم تزالي حائضا، وإن حصل لك اليقين بأنك تركت ما يجب عليك من الصلاة ظانة أنك حائض ففي وجوب قضاء تلك الصلوات خلاف بين العلماء. والأحوط أن تقضي تلك الصلوات خروجا من الخلاف وإبراء للذمة بيقين، وقد بينا الحال التي تكون فيها الصفرة والكدرة حيضا من قبل.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | أبواب الطهارة, أقل الحيض, طهر المرأة.
ذات صلة



