هل طلب العلم وتعليمه من الطرق الموصلة إلى الجنة؟

Picture of إبراهيم شعبان

إبراهيم شعبان

رجاء إعداد سيرة مهنية مختصرة لوضعها مع مقالات الكاتب
ذكرتم في أرقام الفتاوى التالية : (135085) ، و : (126349)عن جنة الفردوس ، وعن أهمية العمل ، وكلما عمل الإنسان في حياته أكثر ، وتسابق في الخيرات وصل إلى جنة الفردوس ، وقد...

هل طلب العلم وتعليمه من الطرق الموصلة إلى الجنة؟

س
ذكرتم في أرقام الفتاوى التالية : (135085) ، و : (126349)عن جنة الفردوس ، وعن أهمية العمل ، وكلما عمل الإنسان في حياته أكثر ، وتسابق في الخيرات وصل إلى جنة الفردوس ، وقد ذكرتم بعض الأعمال التي توصل إلى جنة الفردوس ، وتكلمتم كثيرا ، لكن لم تتكلموا عن فضل العلماء ، وأهل العلم ، وطلب العلم ، أليس طلب العلم أفضل من العبادة ، وأن العلماء مجمعون على أن فضل العلم مقدم على العبادة ؟ فلم تذكروا أن طلب العلم من الأسباب لدخول لجنة الفردوس فهل هو كذلك؟ وإنًّ الآيات ، والأحاديث ، وأقوال السلف التي وردت في أهمية طلب العلم لم ترد في غيره من الأعمال ، فأنا طالب علم فهل إذا تعلمت بقدر الاستطاعة ، وعملت بما أعلم ، وأكثرت من النوافل ، وعملت وبكل ما أعلم بقدر الاستطاعة ، ودعوت إليه هل سيكون لي أمل كبير في دخول جنة الفردوس ؟ فهذا جل ما يمكن للإنسان فعله ، ولا أعلم عملا أفضل من طلب العلم ، والدعوة إليه ، وكذلك العمل به ، فهل هناك عمل أفضل من هذا ؟ فأنا طالب علم ، وسأقرأ ، وأتعلم ، وأعمل بما أعلم من نوافل ، وطاعات ، وواجبات ، وترك المنهيات من البدع والمكروهات ، والمحرمات ، وأدعو إليه بقدر الاستطاعة ، فهل هذا كافي لدخول جنة الفردوس ؟
جــــ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ، وَأَقَامَ الصَّلاَةَ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا .

فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلاَ نُبَشِّرُ النَّاسَ؟

قَالَ: إِنَّ فِي الجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ، فَاسْأَلُوهُ الفِرْدَوْسَ، فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الجَنَّةِ وَأَعْلَى الجَنَّةِ – أُرَاهُ قال: وفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ – وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الجَنَّةِ ) رواه البخاري (2790) .

فالوحي أمر جميع المسلمين ، المجاهدين وغير المجاهدين ، بسؤال الله تعالى جنة الفردوس .

وهذه اشارة واضحة إلى أن الدخول إلى جنة الفردوس ممكن لجميع المسلمين إذا قاموا بتحقيق شروطها ، من الإيمان والعمل الصالح .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى :

” وفي الحديث فضيلة ظاهرة للمجاهدين، وفيه عظم الجنة ، وعظم الفردوس منها .

وفيه إشارة إلى أن درجة المجاهد قد ينالها غير المجاهد ، إما بالنية الخالصة ، أو بما يوازيه من الأعمال الصالحة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم أمر الجميع بالدعاء بالفردوس ، بعد أن أعلمهم أنه أعد للمجاهدين، وقيل فيه جواز الدعاء بما لا يحصل للداعي لما ذكرته، والأول أولى والله أعلم ” انتهى من “فتح الباري” (6 / 13) .

وهذا الذي تدل عليه ظواهر نصوص القرآن الكريم .

قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ) الكهف /107.

قال الطبري رحمه الله تعالى :

” يقول تعالى ذكره: إن الذين صدقوا بالله ورسله، وأقرّوا بتوحيد الله وما أنزل من كتبه، وعملوا بطاعته، كانت لهم بساتين الفردوس …

واختلف أهل التأويل في معنى الفردوس …

والصواب من القول في ذلك عندنا، ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وذلك ما حدثنا به أحمد بن أبي سريج، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام بن يحيى، قال: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: ( الجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ، ما بينَ كُلّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ عامٍ، والفِرْدَوْسُ أعْلاها دَرَجَةً، ومِنْها الأنهَارُ الأربعةُ، والفِرْدَوْسُ مِنْ فَوْقِها، فإذَا سألْتُمُ اللهَ فاسألُوهُ الفِرْدَوسَ ) ” انتهى من “تفسير الطبري” (15 / 430 – 433) .

وقال الله تعالى :

( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ، وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ، وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ، فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ، وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ، وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ، أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ ، الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) المؤمنون (1 – 11) .

قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى :

” ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن المؤمنين المتصفين بالصفات التي قدمنا هم الوارثون، وحذف مفعول اسم الفاعل الذي هو الوارثون؛ لدلالة قوله: ( الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ ) عليه. والفردوس: أعلى الجنة، وأوسطها، ومنه تفجر أنهار الجنة، وفوقه عرش الرحمن جل وعلا ” انتهى . “أضواء البيان” (5 / 848) .

ولكن إذا علمنا أن أهل الإيمان والعمل الصالح يتفاضلون في درجات الجنات؛ فيلزم من هذا أن الإيمان والعمل الصالح الذي جعله الله تعالى سببا لنيل الفردوس الذي هو أعلى الجنة، هو الإيمان الذي بلغ الذروة في اليقين ، والعمل الصالح الذي بلغ الذروة في الإخلاص والصواب .

قال القرطبي رحمه الله تعالى :

” روى مسلم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري الغائر في الأفق من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم، قالوا : يا رسول الله ! تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين ) …

وقوله: ( والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين ) ولم يذكر عملاً ولا شيئاً سوى الإيمان والتصديق للمرسلين، وذلك ليعلم أنه عنى الإيمان البالغ، وتصديق المرسلين من غير سؤال آية ولا تلجلج، وإلا فكيف تنال الغرفات بالإيمان والتصديق الذي للعامة، ولو كان كذلك كان جميع الموحدين في أعالي الدرجات وأرفع الغرفات، وهذا محال، وقد قال الله تعالى: ( أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا ) .

والصبر: بذل النفس والثبات له وقوفاً بين يديه بالقلوب عبودية، وهذه صفة المقربين.

وقال في آية أخرى : ( وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ ) فذكر شأن الغرفة وأنها لا تنال بالأموال والأولاد، وإنما تنال بالإيمان والعمل الصالح، ثم بين لهم جزاء الضعف وأن محلهم الغرفات، يعلمك أن هذا إيمان طمأنينة، وتعلق قلب مطمئناً به في كل ما نابه، وبجميع أموره وأحكامه، فإذا عمل عملاً صالحاً فلا يخلطه بضده وهو الفاسد.

فلا يكون العمل الصالح الذي لا يشوبه فساد ، إلا مع إيمان بالغ مطمئن صاحبه بمن آمن ، وبجميع أموره وأحكامه، والمخلط ليس إيمانه وعمله هكذا ؛ فلهذا كانت منزلته دون غيره ” انتهى من ” التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة” (ص 963 – 966) .

فالحاصل ؛ أن طالب العلم إذا قام بالواجبات على الوجه المطلوب شرعا، واجتهد في النوافل، واتقى المحرمات، وعمّر أوقاته بطلب العلم الصحيح وتعليمه بإخلاص وصدق ، وكان بين كل ذلك يسأل الله تعالى الفردوس، فهو ممن يُرجى له أن ينال الفردوس بفضل الله تعالى .

خاصة وأن العلم الصحيح الخالص لوجه الله تعالى، يختص بأنه باب للدرجات العلى في الجنة من عدة أوجه :

الوجه الأول :

أن أهل العلم الصحيح المخلصين فيه ترفع درجاتهم بهذا العلم .

قال الله تعالى :

( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) المجادلة /11.

ومن ذلك ما جاء في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ، وَارْتَقِ، وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا ) رواه أبوداود (1464) والترمذي (2914) وقال : ” هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ” . وصححه الألباني في ” صحيح أبي داود ”

الوجه الثاني :

العلم باب ووسيلة لتحقيق مرتبة الصديقية التي هي أعلى مراتب أهل الإيمان بعد مرتبة النبوة .

قال ابن القيم رحمه الله تعالى :

” فأما مراتب الكمال فأربع: النبوة، والصديقية، والشهادة، والولاية، وقد ذكرها الله سبحانه في قوله تعالى : ( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ، ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا ) .

وذكر تعالى هؤلاء الاربع في سورة الحديد؛ فذكر تعالى الايمان به وبرسوله، ثم ندب المؤمنين الى ان تخشع قلوبهم لكتابه ووحيه، ثم ذكر مراتب الخلائق شقيهم وسعيدهم؛ فقال: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ، وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) .

وذكر المنافقين قبل ذلك . فاستوعبت هذه الآية اقسام العباد ، شقيهم وسعيدهم .

والمقصود أنه ذكر فيها المراتب الاربعة: الرسالة، والصديقية، والشهادة، والولاية.

فأعلى هذه المراتب: النبوة والرسالة.

ويليها: الصديقية؛ فالصديقون هم أئمة اتباع الرسل، ودرجتهم اعلا الدرجات بعد النبوة…

والصديقية: هي كمال الإيمان بما جاء به الرسول، علما وتصديقا وقياما به؛ فهي راجعة إلى نفس العلم، فكل من كان أعلم بما جاء به الرسول ، وأكمل تصديقا له : كان أتم صديقية .

فالصديقية : شجرة ؛ أصولها العلم، وفروعها التصديق، وثمرتها العمل ” انتهى من “مفتاح دار السعادة” (1 / 222 – 223) .

الوجه الثالث :

طالب العلم المعلم له بإخلاص وصدق يلحقه أجر عظيم لا ينقطع بموته .

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ( إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) رواه مسلم (1631) .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ( مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا …) رواه مسلم (2674) .

والله أعلم.

ذات صلة
حكم الإفرازات البنية التي يصحبها ألم كألم العادة
عمري ١٩سنة ومتزوجة، ومنذ ٤شهور والدورة عندي منتظمة، وبين كل عدة شهور تضطرب، فمرة تأتي متأخرة بعد أسبوع...
المزيد »
حكم تقطع دم النفاس قبل تمام الأربعين
وَلدتُ منذ 35 يوما، والدم أحيانا ينقطع بالأيام، وأحيانا يستمر. وأنا اليوم مسافرة إلى مكة، ويوجد دم. فهل...
المزيد »
الدم الذي تراه المرأة بعد إسقاط الجنين وأثره على الصوم
أنا في رمضان الماضي كنت حاملًا في الشهر الثاني، وكان حملي بنزيف بسبب الحمل فوق اللولب، ولم يستطيعوا إخراج...
المزيد »
حكم معاودة الدم بعد الطهر
أتتني الدورة 7 أيام تقريبا، وفي اليوم التالي لم ينزل شيء مني، فتطهرت وصليت، وبعدها بساعات نزل مني دم...
المزيد »
ما تفعل المرأة إذا زادت عادتها عن خمسة عشر يومًا؟
أنا في حيرة من أمري، فبعد ولادتي استخدمت اللولب، وحصل معي اضطرابات في الدورة، مع العلم أنه تم تركيبه...
المزيد »
أثر استعمال اللولب على العادة الدورية والعبادة
أستخدم مانع حمل، وُضع في الرحم، وعلى إثره أصبحت الدورة الشهرية مدتها طويلة جدا، تصل إلى ثلاثة أسابيع....
المزيد »
الصفرة والكدرة غير المسبوقة بدم الحيض
منذ سنة تقريبًا بدأت أرى قبل الحيض بيوم واحد فقط كدرة يصاحبها ألم، ومغص الدورة العادية، ثم يتبعها في...
المزيد »
بعد الانتهاء من الصلاة وجدت كدرة كثيرة
عند صلاة العصر لاحظت بعض الإفرازات، وكانت ذات لون مختلف عن الإفرازات العادية؛ فاستنجيت، وتحفظت بمنديل،...
المزيد »
ما حكم الصفرة والكدرة والدم العائد بعد الطهر
عندي إشكالية في التفريق بين الحيض، والاستحاضة، وأعاني من هذا الشيء شهرياً، خصوصاً أن معي مشاكل في الغدة،...
المزيد »
حكم الإفرازات البنية وما شابهها بعد مدة العادة بسبب اللولب
أحتاج إلى فتوى شرعية. أنا متزوجة، ودورتي الأصلية 7 أيام، والحمد لله، منتظمة. بعد تركيب اللولب، أجد في...
المزيد »
من نزل منها دم أسود في غير وقت الدورة الشهرية
ينزل مني دم أسود في غير وقت الدورة الشهرية، فهل تجوز الصلاة و الصيام معه؟ وأنا أفقد الإحساس بالخشوع دائمًا،...
المزيد »
حكم الطهر المتخلل للنفاس
ولَدت ولادة قيصرية منذ عشرين يوما تقريبا، وبعد الولادة بخمسة أيام، رأيت علامة الطهر، وصليت يومين. سألنا...
المزيد »
معنى كون الصفرة والكدرة تعد حيضا في مدة العادة
جزاكم الله خير الجزاء على موقعكم الرائع والمفيد: قرأت الكثير من الفتاوى هنا واستفدت ـ ولله الحمد ـ وهناك...
المزيد »
حكم الكدرة بعد الطهر
بعد الاغتسال من الدورة وجدت إفرازا بنيا قليلا عند الذهاب إلى دورة المياه ـ أكرمكم الله ـ وعند المسح لم...
المزيد »
حكم الصفرة المتصلة بالدم إذا تجاوزا خمسة عشر يوما؟
ما هي الحالة التي إذا استمر فيها الدم أو الصفرة المتصلة بالدم لأكثر من 15 يوما تغتسل المرأة وتصلي بعد...
المزيد »

تواصل معنا

شـــــارك