ما المقصود بقوله تعالى (وَأَمَّا ‌بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)؟

Picture of إبراهيم شعبان

إبراهيم شعبان

رجاء إعداد سيرة مهنية مختصرة لوضعها مع مقالات الكاتب
أريد قول أكثر أهل العلم في معنى التحديث بالنعمة؛ لأنني وجدت اختلافًا في ذلك، فأريد القول الذي ذهب إليه الأكثر....

ما المقصود بقوله تعالى (وَأَمَّا ‌بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)؟

س
أريد قول أكثر أهل العلم في معنى التحديث بالنعمة؛ لأنني وجدت اختلافًا في ذلك، فأريد القول الذي ذهب إليه الأكثر.
جــــ

أولًا:

قال تعالى: (وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى * وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى * أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى * فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا ‌بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) الضحى/1-11.

والتحدث بنعمة الله المذكور في السورة الكريمة، أي: تبليغ الدين للناس، وهذا على قول من قال من العلماء : إن النعمة: (النبوة)، وإلى هذا ذهب مجاهد، حيث قال: “‌وأما ‌بنعمة ‌ربك ‌فحدث قال: بالنبوة”، انتهى.

“تفسير الطبري” (24/490).

وذهب كثير من العلماء إلى أن الآية عامة، وأن المؤمن عليه أن يتحدث بنعم الله عليه، وقد قال الحسن بن علي في تفسير الآية: “إِذَا أَصَبْتَ خَيْرًا، فَحَدِّثْ إِخْوَانَكَ”، أو “إذا أصبت خيرًا فحدث إخوان ثقتك”، انتهى.

“تفسير ابن أبي حاتم” (10/3444)، “التفسير البسيط” (24/118).

وقد جمع بين المعنيين “مكي” في “الهداية” فقال: “فالمعنى: وأما بنعمة ربك ، يا محمد ، فحدث الناس بها ، وأظهرها ، واحمد الله عليها، فإن ذلك من الشكر، وهو لفظ خاص للنبي صلى الله عليه وسلم، (عام) في جميع أمته”، انتهى من”الهداية الى بلوغ النهاية” (12/8329).

وقال “أبو حفص النسفي”: “أي: بنعَمِ اللَّهِ كلِّها : فحدِّث النَّاس ، وانشرها بينهم شاكرًا ذاكرًا.

والنِّعمةُ جنس ، فصلحَتْ للجمع؛ قال تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا [النحل: 18].

وقال مجاهد: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ: القرآن فَحَدِّثْ؛ أي: علِّمْهُ النَّاس.

وقيل: هي نعمة النُّبوَّة.

وقيل: هي نعمة الشَّفاعة.

والصَّحيح: أنَّه يعمُّ جميع نعم الله”، انتهى.

“التيسير في التفسير” (15/393).

وقد ذكر الأقوال “ابن عطية” في “المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز” (5/495).

وهو الذي رجحه “ابن تيمية” فقال: “هذا متناول لجميع الأمة”، انتهى.

“مجموع الفتاوى” (16/327).

وكذلك قال “ابن عرفة”: “وهو خاص به عام لأمته”، انتهى.

“تفسير ابن عرفة” (4/336).

و”للطاهر ابن عاشور” بحث في تفسيره حول الآية يحسن مراجعته، وخلاصته:

1- أن من ذهب من العلماء أن النعمة هنا بمعنى النبوة، جعل الآية خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم.

2- ومن جعلها عامة، عمم دخول أمته في الخطاب.

قال: “وَالتَّحْدِيثُ: الْإِخْبَارُ، أَيْ أَخْبِرْ بِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ، اعْتِرَافًا بِفَضْلِهِ، وَذَلِكَ مِنَ الشُّكْرِ.

وَالْقَوْلُ فِي تَقْدِيمِ الْمَجْرُورِ وَهُوَ (بِنِعْمَةِ رَبِّكَ) ، عَلَى مُتَعَلَّقِهِ ، كَالْقَوْلِ فِي تَقْدِيمِ (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ) .

وَالْخِطَّابُ لِلنَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فَمُقْتَضَى الْأَمْرِ فِي الْمَوَاضِعِ الثَّلَاثَةِ : أَنْ تَكُونَ خَاصَّةً بِهِ، وَأَصْلُ الْأَمْرِ الْوُجُوبُ، فَيُعْلَمُ أَنَّ النَّبِيءَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجِبٌ عَلَيْهِ مَا أُمِرَ بِهِ.

وَأَمَّا مُخَاطَبَةُ أُمَّتِهِ بِذَلِكَ : فَتَجْرِي عَلَى أَصْلِ مُسَاوَاةِ الْأُمَّةِ لِنَبِيِّهَا فِيمَا فُرِضَ عَلَيْهِ ، مَا لَمْ يَدُلَّ دَلِيلٌ عَلَى الْخُصُوصِيَّةِ.

فَأَمَّا مُسَاوَاةُ الْأُمَّةِ لَهُ فِي مَنْعِ قَهْرِ الْيَتِيمِ ، وَنَهْرِ السَّائِلِ : فَدَلَائِلُهُ كَثِيرَةٌ ، مَعَ مَا يَقْتَضِيهِ أَصْلُ الْمُسَاوَاةِ.

وَأَمَّا مُسَاوَاة الْأمة لَهُ فِي الْأَمْرِ بِالتَّحَدُّثِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ : فَإِنَّ نِعَمَ اللَّهِ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَتَّى مِنْهَا مَا لَا مَطْمَعَ لِغَيْرِهِ مِنَ الْأُمَّةِ فِيهِ ، مِثْلَ نِعْمَةِ الرِّسَالَةِ وَنِعْمَةِ الْقُرْآنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ مُقْتَضَيَاتِ الِاصْطِفَاءِ الْأَكْبَرِ.

وَنِعْمَةُ الرَّبِّ فِي الْآيَةِ مُجْمَلَةٌ؛ فَنِعَمُ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا مَا يَجِبُ تَحْدِيثُهُ بِهِ ، وَهُوَ تَبْلِيغُهُ النَّاسَ أَنَّهُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ ، وَأَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيْهِ ، وَذَلِكَ دَاخِلٌ فِي تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ ، وَقَدْ كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْإِسْلَامَ فَيَقُولُ لِمَنْ يُخَاطِبُهُ : أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ.

وَمِنْهَا تَعْرِيفُهُ النَّاسَ مَا يَجِبُ لَهُ مِنَ الْبِرِّ وَالطَّاعَةِ ، كَقَوْلِهِ لِمَنْ قَالَ لَهُ: اعْدِلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: أَيَأْمَنُنِي اللَّهُ عَلَى وَحْيِهِ وَلَا تأمنوني.

وَمِنْهَا مَا يَدْخُلُ التَّحْدِيثُ بِهِ فِي وَاجِبِ الشُّكْرِ عَلَى النِّعْمَةِ . فَهَذَا وُجُوبُهُ عَلَى النَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِصٌ مِنْ عُرُوضِ الْمَعَارِضِ ، لِأَنَّ النَّبِيءَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعْصُومٌ مِنْ عُرُوضِ الرِّيَاءِ ، وَلَا يَظُنُّ النَّاسُ بِهِ ذَلِكَ ؛ فَوُجُوبُهُ عَلَيْهِ ثَابِتٌ.

وَأَمَّا الْأُمَّةُ : فَقَدْ يَكُونُ التَّحَدِيثُ بِالنِّعْمَةِ مِنْهُمْ مَحْفُوفًا بِرِيَاءٍ أَوْ تَفَاخُرٍ، وَقَدْ يَنْكَسِرُ لَهُ خَاطِرُ مَنْ هُوَ غَيْرُ وَاجِدٍ مِثْلَ النِّعْمَةِ الْمُتَحَدَّثِ بِهَا.

وَهَذَا مَجَالٌ لِلنَّظَرِ فِي الْمُعَارَضَةِ بَيْنَ الْمُقْتَضِي وَالْمَانِعِ.

وَطَرِيقُهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا إِنْ أَمْكَنَ، أَوِ التَّرْجِيحِ لِأَحَدِهِمَا.

.. فَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ خَصَّ النِّعْمَةَ فِي قَوْلِهِ: بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِنِعْمَةِ الْقُرْآنِ وَنِعْمَةِ النُّبُوءَةِ وَقَالَهُ مُجَاهِدٌ.

وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ رَأَى وُجُوبَ التَّحَدُّثِ بِالنِّعْمَةِ. رَوَاهُ الطَّبَرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ.

وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ: الْخِطَابُ لِلنَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحُكْمُ عَامٌّ لَهُ وَلِغَيْرِهِ. قَالَ عِيَاض فِي الشِّفَاء: وَهَذَا خَاصٌّ لَهُ عَامٌّ لِأُمَّتِهِ .

وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ: إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ مَنْ يَثِقُ بِهِ يَقُولُ لَهُ رَزَقَ اللَّهُ مِنَ الصَّلَاةِ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ: لَقَدْ رَزَقَنِي اللَّهُ الْبَارِحَةَ كَذَا، قَرَأْتُ كَذَا، صَلَّيْتُ كَذَا، ذَكَرْتُ اللَّهَ كَذَا، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا فِرَاسٍ إِنَّ مِثْلَكَ لَا يَقُولُ هَذَا، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)، وَتَقُولُونَ أَنْتُمْ: لَا تُحَدِّثْ بِنِعْمَةِ اللَّهِ؟!

وَذَكَرَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ فَقَالَ: لَقَدْ رَزَقَ اللَّهُ الْبَارِحَةَ: صَلَّيْتُ كَذَا، وَسَبَّحْتُ كَذَا، قَالَ أَيُّوبُ: فَاحْتَمَلْتُ ذَلِكَ لِأَبِي رَجَاءٍ.

وَعَنْ بَعْضِ السَّلَفِ: أَنَّ التَّحَدُّثَ بِالنِّعْمَةِ تَكُونُ لِلثِّقَةِ مِنَ الْإِخْوَانِ، مِمَّنْ يَثِقُ بِهِ.

قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: إِنَّ التَّحَدُّثَ بِالْعَمَلِ يَكُونُ بِإِخْلَاصٍ مِنَ النِّيَّةِ، عِنْدَ أَهْلِ الثِّقَةِ؛ فَإِنَّهُ رُبَّمَا خَرَجَ إِلَى الرِّيَاءِ، وَإِسَاءَةِ الظَّنِّ بِصَاحِبِهِ.

وَذَكَرَ الْفَخْرُ وَالْقُرْطُبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: إِذَا أَصَبْتَ خَيْرًا، أَوْ عَمِلْتَ خَيْرًا؛ فَحَدِّثْ بِهِ الثِّقَةَ مِنْ إِخْوَانِكَ.

قَالَ الْفَخْرُ: إِلَّا أَنَّ هَذَا إِنَّمَا يَحْسُنُ إِذَا لَمْ يَتَضَمَّنْ رِيَاءً، وَظَنَّ أَنَّ غَيْرَهُ يَقْتَدِي بِهِ”، انتهى من “التحرير والتنوير” (30/ 403-405).

فالحاصل:

أن أغلب العلماء على أن الآية وإن كانت خاصة في خطاب النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنها عامة لأمته صلوات الله وسلامه عليه.

ثانيًا:

واعلم أن “‌التحدث ‌بنعمة ‌الله: ما قُصد به الثناء عليه سبحانه عزَّ وجلَّ”، انتهى من “آثار المعلمي” (24/384).

وقد ذكر “ابن بطال” في شرح حديث ‌ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (‌نُصِرْتُ ‌بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ)، رواه “البخاري” (1035).

قال: “وفيه: إخبار المرء عن نفسه بما خصه الله به، على جهة ‌التحدث ‌بنعمة ‌الله، والاعترافات بها والشكر له لا على الفخر”، انتهى.

“شرح صحيح البخارى” لابن بطال (3/25).

وقال “الشيخ ابن عثيمين”: “وأما ‌التحدث ‌بنعمة ‌الله على العبد: مثل أن يقول القائل: كان مسرفاً على نفسه، كان منحرفاً، فهداه الله ووفقه ولزم الاستقامة؛ تحدثاً بنعمة الله، لا تزكيه لنفسه؛ فإن هذا لا بأس به ولا حرج فيه، أن يذكر الإنسان نعمة الله عليه في الهداية والتوفيق، كما أنه لا حرج أن يذكر نعمة الله عليه بالغنى بعد الفقر” انتهى من”شرح رياض الصالحين”(3/521).

وقال: “وأما ‌التحدث ‌بنعمة ‌الله على وجه إظهار نعمة الله على العبد، مع التواضع: فإن هذا لا بأس به، لقول الله تعالى: (وأما بنعمة ربك فحدث)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة)”، انتهى من”شرح رياض الصالحين” (6/278).

والله أعلم.

ذات صلة
حكم الإفرازات البنية التي يصحبها ألم كألم العادة
عمري ١٩سنة ومتزوجة، ومنذ ٤شهور والدورة عندي منتظمة، وبين كل عدة شهور تضطرب، فمرة تأتي متأخرة بعد أسبوع...
المزيد »
حكم تقطع دم النفاس قبل تمام الأربعين
وَلدتُ منذ 35 يوما، والدم أحيانا ينقطع بالأيام، وأحيانا يستمر. وأنا اليوم مسافرة إلى مكة، ويوجد دم. فهل...
المزيد »
الدم الذي تراه المرأة بعد إسقاط الجنين وأثره على الصوم
أنا في رمضان الماضي كنت حاملًا في الشهر الثاني، وكان حملي بنزيف بسبب الحمل فوق اللولب، ولم يستطيعوا إخراج...
المزيد »
حكم معاودة الدم بعد الطهر
أتتني الدورة 7 أيام تقريبا، وفي اليوم التالي لم ينزل شيء مني، فتطهرت وصليت، وبعدها بساعات نزل مني دم...
المزيد »
ما تفعل المرأة إذا زادت عادتها عن خمسة عشر يومًا؟
أنا في حيرة من أمري، فبعد ولادتي استخدمت اللولب، وحصل معي اضطرابات في الدورة، مع العلم أنه تم تركيبه...
المزيد »
أثر استعمال اللولب على العادة الدورية والعبادة
أستخدم مانع حمل، وُضع في الرحم، وعلى إثره أصبحت الدورة الشهرية مدتها طويلة جدا، تصل إلى ثلاثة أسابيع....
المزيد »
الصفرة والكدرة غير المسبوقة بدم الحيض
منذ سنة تقريبًا بدأت أرى قبل الحيض بيوم واحد فقط كدرة يصاحبها ألم، ومغص الدورة العادية، ثم يتبعها في...
المزيد »
بعد الانتهاء من الصلاة وجدت كدرة كثيرة
عند صلاة العصر لاحظت بعض الإفرازات، وكانت ذات لون مختلف عن الإفرازات العادية؛ فاستنجيت، وتحفظت بمنديل،...
المزيد »
ما حكم الصفرة والكدرة والدم العائد بعد الطهر
عندي إشكالية في التفريق بين الحيض، والاستحاضة، وأعاني من هذا الشيء شهرياً، خصوصاً أن معي مشاكل في الغدة،...
المزيد »
حكم الإفرازات البنية وما شابهها بعد مدة العادة بسبب اللولب
أحتاج إلى فتوى شرعية. أنا متزوجة، ودورتي الأصلية 7 أيام، والحمد لله، منتظمة. بعد تركيب اللولب، أجد في...
المزيد »
من نزل منها دم أسود في غير وقت الدورة الشهرية
ينزل مني دم أسود في غير وقت الدورة الشهرية، فهل تجوز الصلاة و الصيام معه؟ وأنا أفقد الإحساس بالخشوع دائمًا،...
المزيد »
حكم الطهر المتخلل للنفاس
ولَدت ولادة قيصرية منذ عشرين يوما تقريبا، وبعد الولادة بخمسة أيام، رأيت علامة الطهر، وصليت يومين. سألنا...
المزيد »
معنى كون الصفرة والكدرة تعد حيضا في مدة العادة
جزاكم الله خير الجزاء على موقعكم الرائع والمفيد: قرأت الكثير من الفتاوى هنا واستفدت ـ ولله الحمد ـ وهناك...
المزيد »
حكم الكدرة بعد الطهر
بعد الاغتسال من الدورة وجدت إفرازا بنيا قليلا عند الذهاب إلى دورة المياه ـ أكرمكم الله ـ وعند المسح لم...
المزيد »
حكم الصفرة المتصلة بالدم إذا تجاوزا خمسة عشر يوما؟
ما هي الحالة التي إذا استمر فيها الدم أو الصفرة المتصلة بالدم لأكثر من 15 يوما تغتسل المرأة وتصلي بعد...
المزيد »

تواصل معنا

شـــــارك