![]()
لا يثبت العذر إلا بعد بذل الحيلة والاستطاعة
- الصلاة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمجرد التخوف من عدم سماحهم لك بالخروج لأداء الصلاة لا يقاوم وجوب حضور صلاة الجمعة في المسجد، وأكثر الذين صدقوا في محاولاتهم نجحوا في التوفيق بين أعمالهم وبين حضور الجمعة، وهذا أمر يدركه الأمريكان في الجملة، فأنت غير معذور حتى يثبت لديك أنهم غير موافقين لتكرار ذلك لغرض العبادة، فإذا رفضوا ذلك، ولم يمكنك الحصول على عمل آخر، كنت معذوراً فيما تركت من صلاة الجمعة في المسجد، وينبغي أن تنظر في حكم إقامتك في تلك البلاد، فإنه لا تجوز الإقامة في بلاد الكفر إلا لمن يستطيع إظهار دينه، ولا يخشى على نفسه الفتنة، وينبغي أن تكون إقامته لمصلحة كتجارة أو علاج أو دراسة يحتاج إليها المسلمون ولا تتوفر في بلادهم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( أنا برئ من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين) رواه أبو داود.
والله أعلم
- كلمات مفتاحية | استطاعة, الاستطاعة, العذر, صلاة الجمعة, عذر



