![]()
لا تجوز الصلاة على منكر شريعة الإسلام
- الجنائز, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من أنكر وجود الله تعالى أو شك في ذلك، أو أنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته أو شك فيها، فهو كافر بالله تعالى، قال تعالى عن الكفار:وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ [الجاثـية:24].
وثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار.
ومن أنكر التشريع الاقتصادي في الإسلام، وآمن بالتشريع الاشتراكي فهو كافر أيضا، لأنه إيمان ببعض الكتاب، وكفر ببعضه، وقد قال تعالى:أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [البقرة:85].
وقال سبحانه:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً [البقرة:208].
فعلى هذا فلا تجوز الصلاة على من كان هذا حاله، لقوله سبحانه:وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ [التوبة:84].
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | الحمد لله, السلام عليكم, صلاة الجنازة, صلى الله عليه وسلم, محمد صلى الله عليه وسلم



