![]()
لا بأس بمساعدة الولد مالياً وإن كان لا يصلي
- الصلاة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك إن أعطيت ولدك الذي لا يصلي مالاً على سبيل المساعدة حتى تتحسن تجارته، وتعود عليه بالربح بإذن الله تعالى ما دمت يغلب على ظنك أن ذلك ينفعه وليس فيه إضاعة للمال، ولتجعل من ذلك مطية لنصيحته ودعوته إلى الله لكي يعود إليه، ويصل نفسه به، بالصلاة له تعالى، وذكِّره بأنه على خطر عظيم بتركه للصلاة التي هي عماد الدين، والتي من تركها فقد هدم الدين، ولا حظ في الإسلام لمن ضيعها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ” إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة .”
بل إن تركه للصلاة قد يكون سبباً لما يعيش فيه من ضنك وحرمان من الرزق، فعن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لا يزيد في العمر إلا البر، ولا يرد القدر إلا الدعاء، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.” رواه أحمد وابن ماجه، وقال الألباني: حسن؛ دون : ” وإن الرجل ….”
ونوصيك بكثرة الدعاء لولدك بالهداية ونسأل الله تعالى أن يمن علينا وعليه وعليك وسائر المسلمين بالهداية والتوفيق.
والله أعلم.



