لا بأس بصلاة سنة الفجر في البيت والتبكير في الذهاب للمسجد وأداء تحية المسجد

من المعلوم لدي أن صلاة السنن الرواتب في البيت أفضل، ومن المعلوم أيضا لدي أنه لا يستحب الصلاة بين أذان الفجر والإقامة غير ركعتي السنة الراتبة، وأيضا من المعلوم لدي أنه يجب الحرص على...

لا بأس بصلاة سنة الفجر في البيت والتبكير في الذهاب للمسجد وأداء تحية المسجد

س
من المعلوم لدي أن صلاة السنن الرواتب في البيت أفضل، ومن المعلوم أيضا لدي أنه لا يستحب الصلاة بين أذان الفجر والإقامة غير ركعتي السنة الراتبة، وأيضا من المعلوم لدي أنه يجب الحرص على الصلاة في الصف الأول. لذا ابتداء أحب التأكد من صحة هذه المعلومات الثلاثة حتى يكون السؤال صحيحا بإذن الله. والسؤال هو: أنني لا أستطيع التوفيق بين الثلاثة أمور السالف ذكرها، بمعنى أني أكون بين هذه الاختيارات. إذا صليت السنة بالبيت، وذهبت مبكرا إلى المسجد حتى أحصل الصف الاول، أضطر إلى صلاة تحية المسجد. وإذا حرصت ألا أصلي غير السنة الراتبة قبل الفجر، وحرصت على الصف الأول، فأذهب مبكرا، ولكني أضطر أصلي الراتبة في المسجد. وإذا صليت الراتبة في البيت، وأردت ألا أصلي غيرها قبل الإقامة، فأضطر إلى الذهاب قبل الإقامة مباشرة، ويضيع علي الصف الأول. فأرجو بيان أي اختيار علي أن أختاره بين الاختيارات السالف ذكرها مع السبب. وجزاكم الله خير الجزاء.
جــــ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما ذكرته من “وجوب” الحرص على الصف الأول غير صحيح، فالحرص على إدراك الصف الأول أمرٌ مرغبٌ فيه شرعا، ولكن ذلك الحرص ليس واجبا، فلا يأثم من لم يحرص عليه، ولا يأثم من لم يصل فيه.

وقد بينا في فتاوى سابقة أن من صلى سنة الفجر في بيته، ثم أتى المسجد قبل الإقامة، أنه ينبغي له أن يصلي تحية المسجد، ولا كراهة في ذلك على الراجح؛ كما في الفتوى: 138016، والفتوى: 45093.

فاحرص على أداء سنة الفجر في البيت، ثم اذهب إلى المسجد مبكرا؛ لتدرك الصف الأول. وإذا دخلت المسجد، فلا تجلس حتى تصلي ركعتي تحية المسجد.

وفقك الله تعالى، وأعاننا وإياك على ذكره، وشكره، وحسن عبادته.

والله أعلم.

ذات صلة
الطلاق مباح عند الحاجة والزنا جريمة في كل الشرائع السماوية
أنا إيطالي، أبلغ من العمر 59 عامًا، وأنا على وشك اعتناق الإسلام، ولديَّ شك في أن يتم الرد عليَّ قبل أن...
المزيد »
الترغيب في النكاح
أنا شاب عمري 29 سنة، غير متزوج، ومن أسرة متوسطة، أعمل مهندسا، براتب مهم، وأقوم بمساعدة والدي شهريا، بقدر...
المزيد »
إصرار البنت على ألا تتزوج حتى تتوظف على خلاف رغبة أمها وإخوتها
أختي تبلغ من العمر 25 سنة، وتريد العمل، ولا تريد الزواج، وأمي وإخوتي يريدون هذا الأخير، وهي مصرة على...
المزيد »
المفاضلة بين الزواج وتركه لمن لا يجد في نفسه رغبة في النساء
ما حكم أخذ المنشطات لمن لا يجد في نفسه رغبة في النساء، أم إن تركه للزواج أفضل؟
المزيد »
ماذا يفعل من يرغب في النكاح مع عجزه عن مؤنته؟
أنا في سن الثامنة عشرة، وأنا طالب، وليس لديَّ أيُّ دخل، أو سكن خاص، أعيش مع والديَّ. كنت على علاقة بامرأة،...
المزيد »
الموازنة بين الزواج مع السكن مع الأهل أم تأخيره لوقت اليسار
أود أن أعرف ما إذا كان جائزًا أن أتزوج، وأحضر زوجتي إلى منزل عائلتي، بسبب ضيق الحال المالي، حتى ييسر...
المزيد »
عزوف الشباب عن الزواج بسبب بعض الأعراف التي تحمله ما لا يطيق
أنا غير متزوج، وذلك لأن العادات في بلدنا في الزواج تتضمن كتابة قائمة منقولات -سواء قام الزوج بشرائها...
المزيد »
هل للمرأة رفضُ الزواج خوفا من عدم القيام بحقوق الزوج؟
أنا فتاة كبيرة. كنت أرفض الزواج، ولا أقابل الخُطاب أبدا؛ لأني أشعر أني لا أستطيع تحمل مسؤولية بيت، وزوج،...
المزيد »
هل يجب الزواج على طالب الجامعة ميسور الحال؟
أنا طالب في السنة الثانية في الجامعة، وميسور الحال. فهل عليَّ الزواج بناء على حديث النبي -صلى الله عليه...
المزيد »
هل يأثم الرجل إذا لم يتزوج ممن تعشقه وترفض الخُطَّاب من أجله؟
أنا شاب متزوج منذ ثمانية أعوام، ولديَّ ثلاثة أولاد، زوجتي بارَّة بي، ولا ينقصني منها شيء، ولله الحمد،...
المزيد »
هل يتعارض رفع الحرج عن المكلفين مع عدم قدرة بعضهم على الزواج؟
أنا شاب عزب، أذوق العذاب يوميًّا؛ لأنني أفتقد من يشبع عاطفتي، قد تظنون أنني أعترض على الله، ولكن سؤالي...
المزيد »
أقوال العلماء فيمن لم يقدر على مؤنة النكاح
أنا شاب عمري 29 سنة. كنت أملك عملًا خاصًا، ولكنني خسرت فيه، والحمد لله على كل حال. لم أتزوج بعد، وأرغب...
المزيد »
توجيهات لمن لم يقدر على الزواج
لم أتمكن من الزواج لمدة 13 سنة (من عمر 18 سنة إلى الآن 31 سنة) بسبب عدم وجود القدرة المالية. وقد ارتكبت...
المزيد »
مذاهب الفقهاء في الزواج مع الفقر، وأحكام الإنكاح والأمر بالاستعفاف
كيف نجمع بين قول الله تعالى: "إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ"، وبين قوله تعالى:...
المزيد »

تواصل معنا

شـــــارك