![]()
كفلت والدها بقرض ربوي وتدعو بالزوج الله ولا تجد الإجابة
- التبرعات, المعاملات
أنا فتاة أبلغ من العمر 25 عاما. طلب مني أبي أن أضمنه ليأخذ قرضا ربويا من البنك؛ لصعوبة المعيشة، وأنا لم أعِ في وقتها حرمة الربا. كنت أعلم، لكن لم أفكر، ولم أكن على قدر من الالتزام، بالإضافة إلى أني لم أستطع وقتها أن أرفض.
الآن عرفت حجم ذنبي، وتبت إلى الله، وعزمت أنه لو طلب مني مرة أخرى سأرفض. هل سيقبل الله توبتي؛ رغم استمرار سداد القرض؟ وأنا دائما ما أدعو بالزوج الصالح، ولا يستجيب الله. وأعلم أنه بسبب ذنبي هذا. ولكن هل توبتي ستجعل الله يستجيب دعائي؟
سؤال آخر: أبي -سامحه الله- دائما ما يتعامل بالربا منذ ونحن أطفال؛ ولذلك حياتنا ما فيها بركة، تأخر زواجي أنا وأخواتي، ومشاكل دائمة، وقلة رزق، ورسوب في الدراسة. إذا كنت أنا تبت، وإخوتي لا يتعاملون بالربا. فما ذنبنا أن نعاقب بذنب أبي؟
وهل ماله حرام لو فتح مشروعا بهذا القرض؟ وهل ممكن يستجيب دعائي، ويرزقني الزوج الصالح رغم كل هذا؟ ورغم استمرار أبي؟
- كلمات مفتاحية | الدراسة, الربا, الزوج, الزوج الصالح, زوج



