حكم ما تراه المرأة قبل الحيض من صفرة أو كدرة وما تراه بعد الطهر

أود أن أسأل عما يؤرقني من الحيض: فأنا حيضتي تبدأ بكدرة يوم ١٤ أو ١٥ من كل شهر، وينزل دم الحيض يوم ١٧ من الشهر، ويستمر دم الحيض في النزول إلى أن أرى الجفاف...

حكم ما تراه المرأة قبل الحيض من صفرة أو كدرة وما تراه بعد الطهر

س
أود أن أسأل عما يؤرقني من الحيض: فأنا حيضتي تبدأ بكدرة يوم ١٤ أو ١٥ من كل شهر، وينزل دم الحيض يوم ١٧ من الشهر، ويستمر دم الحيض في النزول إلى أن أرى الجفاف في اليوم ٢٥، أي: تسعة أيام، ثم يرتفع الدم، وأرى الجفاف لمدة نصف يوم فقط، جفاف دون وجود شيء نهائيًّا، ثم تبدأ المأساة من بعدها لمدة 7 أيام أخرى؛ حيث تنزل كل أنواع الإفرازات في هذه المدة (الكدرة، والأبيض المائل للصفار، والسائل الشفاف) ويتخللهم جفاف على مدار اليوم، ولا تنزل القصة البيضاء إلا بعد ١٨ يومًا منذ بداية الكدرات التي تسبق الحيض، وهذا كل شهر منذ أن قمت بتركيب الوسيلة (اللولب). أسئلتي: - ما هو زمن الإمكان لدي؛ هل الـ ٩ أيام وما قبلهن من كدرة أم ماذا؟ - أنا أصلي فور أن أرى الجفاف بعد ٩ أيام، فأنا أخشى أن تكون الإفرازات هذه من اللولب، وليست حيضًا، فأصلي. - الثلاثة أيام قبل الحيض هل تعد حيضًا؟ - مدة طهري تكون ١٥ يومًا فقط أرى فيها القصة البيضاء، فهل هذا طبيعي؟ - هذا الشهر اشتبه عليّ الطهر برؤية الجفاف، وكان في خلال السبعة أيام بعد رؤية الجفاف، وجامعني زوجي، وظللت فترة دون رؤية إفرازات، ولكن بعدها بيوم رأيت سائلًا شفافًا به قليل من اللون الوردي، أراه بصعوبة، فهل ما فعلت معصية تستوجب الكفارة؟ فقد كنت في حيرة من أمري، وشعرت أنها وساوس فقط، فمكنته منّي، وأنا حزينة لطول مدة عدم الطهر هذه، فماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيرًا.
جــــ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما ما ترينه من كدرة قبل رؤية الدم: ففيه خلاف بيّنّاه من قبل والذي يرجحه الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- أخيرًا أنها لا تعد حيضًا.

وأما الأيام التي ترين فيها الدم: فإنها كلها حيض، فإذا رأيت الجفوف فقد طهرت، ولا يشترط أن تري القصة البيضاء؛ فإن الطهر يحصل بإحدى علامتين: إما الجفوف، وضابطه: أن تدخلي القطنة فتخرج نقية ليس عليها أثر من دم، أو صفرة، أو كدرة. وإما القصة البيضاء؛ فأي هاتين العلامتين وجد أولًا فقد حصل الطهر، ووجب عليك أن تبادري بالغسل.

وأما ما ترينه بعد الطهر من صفرة، أو كدرة: فإنه لا يعد حيضًا؛ لأن الصفرة، والكدرة بعد انقضاء العادة ورؤية الطهر لا تعد حيضًا على ما نفتي به، والواجب عليك تجاه هذه الإفرازات مبين من قبل.

وإذا علمت هذا؛ فإن اغتسالك بعد انقطاع الدم ورؤية الجفوف فعل صحيح، وجماع زوجك لك -والحال هذه- لا حرج فيه، ولو فرض أنك رأيت دمًا بعد هذا في زمن الإمكان فلا إثم عليك في الجماع، ولا كفارة؛ فإن الطهر المتخلل للحيضة طهر صحيح، كما هو مبين من قبل.

فإن كنت قد رأيت دمًا بعد جماع زوجك لك في زمن يمكن أن يكون فيه هذا الدم حيضًا، فقد وجب عليك أن تغتسلي مرة أخرى.

والله أعلم.

ذات صلة
أحكام الحامل التي ترى الدم
أنا حامل في الأسبوع الرابع تقريبا - وينزل علي دم، وهى علامة على الإجهاض المنذر، فهل علي أحكام المستحاضة؟-...
المزيد »
أحكام الدم الذي تراه الحامل
ما حكم الحامل التي نزل منها دم مدة شهرين ونصف, وهي لم تكن تصلي؟ مع عدم علمها أن الحامل إذا نزل منها دم...
المزيد »
أحكام الدم الذي تراه المرأة بعد الولادة وعقب الأربعين
هل الدم الذي يأتي بعد الولادة وبعد الأربعين يعتبر دم حيض يمنع من الصلاة وقراءة القرآن أم دم استحاضة وهل...
المزيد »

تواصل معنا

شـــــارك