![]()
حكم صلاة من أصابته غيبوبة، وكيفية تطهره عند المشقة
- الصلاة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأولاً: نسأل الله لك تمام المعافاة في الدين والدنيا، وما فاتك من الصلوات أثناء غياب العقل وعدم الإدراك لا يلزمك قضاؤه لعدم تكليفك حينئذ، أما ما تركته من الصلوات مع وجود الإدراك والشعور فيلزمك قضاؤه مع التوبة إلى الله تعالى من ذلك، فإن الصلاة لا تسقط بحال ما دام العقل موجوداً، ويصلي المريض حسب استطاعته قائماً أو قاعداً أو مضطجعاً أو بالإيماء.
ثانيا: إذا كان الشراب المذكور موضوعاً لغرض طبي اقتضى وضعه ، وخشي أن يترتب ضرر على نزعه ، أو كان في نزعه مشقة فلا يبعد أن يأخذ حكم الجبيرة فلك المسح عليه في الطهارة وضوءاً أو غسلاً ما دمت محتاجاً إليه حاجة المريض إلى الجبيرة، أما إذا كان موضوعا لغير ما ذكر فهو كغيره من الجوارب يمسح عليه في الوضوء فقط إذا كان صفيقاً ساتراً، ومدة المسح عليه بالنسبة للمقيم يوم وليلة وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن. والله اعلم.



