![]()
حكم سلوك طريق الواسطة للذهاب للحج
- الحج والعمرة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن حرصك على أداء مناسك الحج أمر محمود، فالحج عبادة من أعظم العبادات، والله تعالى إذا أراد لك أن تحج فسيكون ذلك؛ ولو لم يرد ذلك جميع الخلق، فعليك أن تسلك السبيل لذلك بالطرق المشروعة، وما سألت عنه من حكم التوسط من أجل خروجك للحج هذا العام جائز -إن شاء الله تعالى- وذلك لورود الأمر من النبي صلى الله عليه وسلم بالشفاعة في أمور الخير، حيث قال: “اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء” رواه البخاري ومسلم، وقال تعالى: (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها) [النساء: 85] قال المفسرون: هي شفاعات الناس بينهم في حوائجهم، فمن شفع لينفع فله نصيب.
ولكن ينبغي أن يُعلم، أنه لا يجوز لك أن يكون حجك على حساب حق غيرك، لأن هذا ظلم والظلم حرام، فإن كان صاحبك سيحذف اسماً ويضعك مكانه، فلا يجوز لك ذلك، وإن كان سيضيف اسمك دون ضرر بأحد، فهو جائز.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | الحج, الرحمن, السلام, السلام عليكم, واسط



