![]()
حكم رطوبات الفرج والصفرة وما تفعله المرأة إن استمر نزول الإفرازات
- الطهارة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما رطوبات الفرج البيضاء: فهي طاهرة، فلا توجب الاستنجاء، وإنما تنقض الوضوء، وأما الإفرازات الصفراء: فهي نجسة وتعد حيضا إذا كانت في مدة العادة، أو كانت متصلة بالدم، وحيث لم تعد حيضا فإنها ناقضة للوضوء ويجب تطهير ما يصيب البدن أو الثوب منها.
وإذا كان خروج هذه الإفرازات مستمرا ـ كما ذكرت ـ بحيث لا تجدين أثناء وقت الصلاة زمنا يتسع لفعلها بطهارة صحيحة فحكمك حكم صاحب السلس، فتتحفظين بوضع خرقة أو نحوها على الموضع، وتتوضئين لكل صلاة بعد دخول وقتها وتصلين بهذا الوضوء الفرض وما شئت من النوافل حتى يخرج ذلك الوقت.
وأما ما ذكرته مما تشعرين به عند رؤية شاب: فلا يعد استمناء، لأن الاستمناء هو استدعاء خروج المني باليد ونحوها، ولكن ينبغي لك تجنب كل ما من شأنه أن يؤدي إلى ثوران الشهوة وأن تغضي بصرك عن الرجال الأجانب إذا خيفت الفتنة، لقوله تعالى: وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ {النور:31}.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | الإفرازات, الجفوف., الصفرة, الكدرة, طهر المرأة.



