![]()
حكم تأخير الصلوات الخمس وعدم أدائها في أول وقتها
- الصلاة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الشرع قد وضع لتحديد أوقات الصلاة علامات وأمارات كونية تسهل معرفتها وهي مفصلة في كتب الفقه. وقد بيناها في الفتوى رقم: 4538. فلتراجع.
أما التحديد بالساعة فإنه يختلف من بلد إلى آخر، ومن فصل من فصول السنة إلى آخر، فلا يمكن تحديد الأوقات بها إلا تبعا للعلامات الشرعية، ومن المعلوم أن لوقت كل صلاة بداية لا يجوز تقديمها عليها وله نهاية لا يجوز تأخيرها عنها إلا في حالات الجمع المعروفة، أما ما بين أول الوقت وآخره فلا مانع من إيقاع الصلاة في أي جزء منه، لكن يستحب أداء الصلوات في أول الوقت، إلا الظهر في شدة الحر، وإلا العشاء إذا لم يشق الأمر على المأمومين.
وعلى هذا فالظاهر أن أداء الصلاة في هذه الأوقات المذكورة لا يخالف السنة بالنسبة للظهر والعشاء أما الأوقات الأخرى فينبغي تعجيلها بعض الشيء.
ولمزيد التفصيل يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 32380 ، والفتوى رقم: 15043.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | الصلوات, الصلوات الخمس, خمس, صلاة الصبح, وعد



