![]()
حكم المرأة إذا رأت الطهر بالجفوف خلال أيام العادة وهل القصة الصفراء من علامات الطهر؟
- الطهارة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمرأة تعرف الطهر بإحدى علامتين، إما الجفوف، وإما القصة البيضاء.
فإذا تحققت من حصول الطهر بإحدى هاتين العلامتين وجب عليك أن تبادري بالغسل لتصلي في الوقت، ولم يجز لك تأخيره ومن العلماء من يرى أن المرأة إذا رأت الطهر بالجفوف خلال أيام العادة، فلها أن تؤخر الاغتسال ريثما تتحقق حصول الطهر؛ لأن عادة الدم أنه يجري وينقطع، والقول الأول ـ وهو وجوب المبادرة بالغسل ـ أولى وأحوط.
فإذا رأيت بعد اغتسالك دمًا، فإنك تعودين حائضًا إذا كان ذلك في زمن يمكن أن يكون فيه حيضًا.
وأما إذا رأيت صفرة أو كدرة: فإن كان ذلك في مدة العادة، فهو حيض, وإلا فإنه لا يعد حيضًا على ما نفتي به.
وإذا رأيت بياضًا مختلطا بصفرة، فإن ذلك لا يكون طهرًا حتى تري إحدى علامتي الطهر المبينتين في الفتوى المحال عليها, وإذا كنت أخّرت الغسل حيث يلزمك، أو تركت الصلاة مدة تظنين أنك حائض، فعليك أن تقضي تلك الصلوات في قول الجمهور, ويرى بعض أهل العلم أنه لا قضاء عليك، والقضاء أحوط وأبرأ للذمة.
ثم إذا أردت القضاء ولم تعلمي ما يلزمك قضاؤه من الصلوات، فإنك تتحرين وتقضين ما تعلمين به براءة ذمتك.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | أحكام الصيام, أحكام الطهارة, الاستحاضة, الحيض, الطهر, فقه المرأة, مدة الحيض, نزول الدم



