![]()
حكم الإفرازات التي تلي النفاس
- الطهارة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت هذه الإفرازات صفرة، أو كدرة وكانت في مدة الأربعين وكانت متصلة بالدم فهي نفاس، قال في حاشية الروض: وإن اتصلت به صفرة، أو كدرة فنفاس، وقيل بلا خلاف. انتهى.
وأما إن كانت هذه الصفرة والكدرة غير متصلة بالدم بحيث رأت المرأة الطهر ثم رأت بعد ذلك صفرة، أو كدرة ففي كونها نفاساً خلاف بين العلماء.
والذي يرجحه العلامة ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ أنه لا يكون نفاساً، وأما إن كانت هذه الإفرازات غير صفرة أو كدرة بأن رأت المرأة إفرازات بيضاء بعد انقطاع الدم فإنها لا تكون نفاساً، لأن الطهر يحصل بانقطاع الدم والصفرة والكدرة، ولا يؤثر وجود هذه الإفرازات البيضاء، لأن الفرج لا يخلو منها غالباً.
وحيث كانت هذه الإفرازات نفاساً فإنه لا يلزم قضاء شيء من الصلوات، وحيث لم تكن نفاساً فيجب قضاء ما ترك من الصلوات في مدتها، وإذا لم تعرفي عددها فاعملي بالتحري واقضي ما يحصل لك به اليقين، أو غلبة الظن ببراءة ذمتك.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | آداب الطهارة, الإفرازات, الحيض والنفاس



