![]()
حكم الأخذ بقول من لا يعد الصفرة والكدرة حيضا
- الطهارة, العبادات
س
هل زمن الإمكان على مذهبين من المذاهب يعتبر 10 أيام من رؤية الدم يمكنني أن أعمل به؟ وهل لي سعة في العمل بالرأي الذي لا يعد الصفرة والكدرة حيضا مطلقا بل علامة طهر؟ وإن كنت غير مقتنعة به، والطب الحديث يثبت عكس ذلك ؟ لأني تحدث لدي إشكالات كثيرة وأغتسل من الحيض بسبب هذه الإفرازات المتقطعة حوالي 3 مرات؟
جــــ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالسؤال فيه غموض، ولكن كنا قد بينا الزمن الذي يمكن أن يكون فيه الحيض. وبينا أن أكثر مدة الحيض خمسة عشر يوما في قول الجمهور، وقال الحنفية هو عشرة أيام، ومذهبهم مرجوح. ولكن إن أفتاك بهذا المذهب من تثقين بعلمه وورعه، فلك أن تعملي بقوله، وأما الذي نفتي نحن به فهو ما ذكرنا لك.
وأما الصفرة والكدرة فعدم اعتبارها حيضا مطلقا قول لبعض أهل العلم، وإن أفتاك به من تثقين بعلمه وورعه، فلا حرج عليك في الأخذ بقوله، وليس لك أن تعملي بما تعتقدين أنه خلاف الشرع، والذي نفتي به في مسألة الصفرة والكدرة أنها حيض في زمن العادة، وإذا كانت متصلة بالدم، وليس في العمل بهذا المذهب مشقة بحمد الله.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | أقل الحيض, أنواع الطهارة, الحيض, الصفرة والكدرة
ذات صلة



